رئيس جامعة محمد الخامس السابق يتحدى الوزير

رئيس جامعة محمد الخامس السابق يتحدى الوزير

من مصادر موثوقة من جامعة محمد الخامس بالرباط، بلغ إلى علم “مجلة 24” أن الرئيس السابق قد تدخل في إنتخابات المدرسة العليا للتكنولوجيا التي كان مديرا لها و رئيسا للجامعة التي تنتمي إليها بشكل مباشر أو عن طريق مدراء مؤسسات تابعة للجامعة، و هذا للضغط على أساتذة لسحب ترشيحهم من مجلس الجامعة الذي جرت انتخاباته أمس الأربعاء 6 دجنبر الحالي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بسلا.

و قد ضغط الرئيس بقوة من أجل إنجاح مرشحين معيينين قالوا أنهم يحملون مشروعا سيدافعون عنه، و هو الدفاع عن ترشيح الرئيس لولاية ثانية في مجلس الجامعة و يعتقد أن هذه العملية تمت في مؤسسات جامعية أخرى تابعة لجامعة محمد الخامس قصد الضغط على الوزير و إحراجه من طرف مجلس الجامعة لفرض الرئيس المنتهية ولايته لولاية ثانية، علما أن الرئيس المنتهية ولايته غير مرغوب فيه من طرف الوزير ميراوي، الذي رفض طريقة توزيع الرئيس المنتهية ولايته لمناصب المسؤولية على أساتذة المدرسة العليا للتكنولوجيا بسلا بشكل مبالغ فيه، و كذلك التوظيفات عن طريق مناصب الرئاسة للمقربين أو مناصب أخرى على المقاس في مؤسسات تابعة للجامعة.

و يقود الوزير الميراوي حملة تطهير واسعة همت مختلف الجامعات المغربية التي كان يتحكم فيها لوبي الوزير السابق أمزازي. و من بين الإصلاحات الكبرى التي جاء بها الوزير الميراوي، الشفافية و تكافؤ الفرص في التباري على مناصب التعليم العالي و كذا فرض معايير علمية صارمة على شروط اجتياز الدكتوراة أو اجتياز مباريات التوظيف و الشفافية في الإعلان عن مؤهلات المتقدمين لمناصب التعليم العالي.

و حسب نفس المصادر فإن الرئيس المنتهية ولايته و مدراء بعض المؤسسات قاموا بتوجيه الأساتذة الذين ساهموا في توظيفهم أو أساتذة آخرين يستفيدون من امتيازات و حظوة بسبب ولاءهم ، توجيههم للتصويت لصالح المرشحين “الحاملين لمشروع دعم الرئيس السابق”.

و من المعلوم أن القانون يمنع تدخل مسؤولي المؤسسات الجامعية في التأثير على أصوات الأساتذة في مختلف الإستحقاقات الإنتخابية. ما مدى جدية الخطوة التي قام بها الرئيس و من معه من مسؤولي مؤسسات جامعية في فرض لوبي من داخل مجلس الجامعة ؟ و هل ستنجح هذه الخطة فعلا في إحراج الوزير الميراوي و فرض الرئيس السابق لولاية ثانية رغم أنف الوزير الذي يتشبث بالتغيير و بتعيين أطر تتماشى مع سياسته الإصلاحية؟

2 thoughts on “رئيس جامعة محمد الخامس السابق يتحدى الوزير

  1. هناك دكاترة و أطر عالية لديهم الخبرة في تسيير منصب إدارة الجامعة من بينهم الأستاذ الدكتور محمد يوحي الذي تولى مناصب عدة ولديه خبرة وسمعة حسنة

  2. رؤساء الجامعات لا ينتخبون من طرف مجالسها وإنما تقدم الترشيحات مباشرة عبر منصة الوزارة والترشيح مفتوح للجميع. من أجل ذلك تبقى الوزارة هي الطرف الوحيد التحكم فيه ولو في غياب الشفافية. إن محاولات التأثير على انتخابات مجلس الجامعة لها أغراض وغايات أخرى غير الواردة في المقال…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *