مدينة الفنيدق مشاريع بالملايير وساكنة تعيش تحت رحمة أصحاب المعايير…!!!

مدينة الفنيدق مشاريع بالملايير وساكنة تعيش تحت رحمة أصحاب المعايير…!!!
الفنيدق : عمر اياسينن

استبشرت خيرا ساكنة مدينة الفنيدق، بعدما تم تشييد مشاريع تنموية التي أعطيت انطلاقتها بتعليمات سامية، لتخفيف من معاناة و أوضاع مزرية بسبب اغلاق معبر باب سبتة المحتلة، الذي نتجت عنه احتجاجات طالب فيه المتضررين ببدائل اقتصادية لتعويض الأضرار الاجتماعية الناتجة عن الاغلاق، ولكن الغريب أن هذه البدائل الاقتصادية التي كلفت الملايير من المال العام لم تخفف من معانتهم و لم تغير من الأمر قضية، ولم توفر أدنى فرص الشغل رغم الالتزامات و موافقة المستفدين من هذه المشاريع التجارية بتشغيل اليد العاملة، مما آثار استغراب المواطنين بمدينة الفنيدق و يتسألون عن مدى إلتزام المسؤولين بالوعود التي كانت تطمئنهم ، وفجأة تلاشت و أصبحت عبارة عن أوهام.

وحسب ما يروجه فئة عريضة من تجار الأسواق بالمدينة أن هذه المشاريع زادت في تفاقم الأوضاع، وخربت ما تبقى من التجارة بالمدينة، بعدما وضعوا آمالهم في هذه البدائل الاقتصادية التي كانت سوف تجعل من مدينة الفنيدق مركز توزيع للسلع المقننة بعدما كانت مهربة ، لجلب التجار من كل ربوع المملكة للتسوق و التبضع حسب ما أكده المسؤولون في اجتماعات سابقة.

إلا أن هذه الوعود مازالت معلقة، و تبخر آمال التجار و الساكنة و أضحت سراب، بعدما تم استغلال هذه المشاريع بمعايير خاصة و الجهات المسؤولة لم تحرك ساكنا، وأصبحت ساكنة الفنيدق ضحية لسياسة الإقصاء و التهميش، و إرضاء الخواطر على حساب معاناة المواطنين بالفنيدق، الذين يفضلون الارتماء في البحار للتخلص من الواقع المزري الذي تتخبط فيه المدينة، التي أصبحت عنوانا للفقر و الميزريا و مستقبل مجهول الهوية و جنة لتجار المآسي و كل من يبحث عن الاغتناء السريع ولو على حساب جثث المواطنين التي تلفظها السواحل كل يوم بسبتة المحتلة …!!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *