“نجيب الحتحات” طبيب الضعفاء
طبيب الضعفاء المتواضع و القريب لهموم الساكنة و المرضى و عائلاتهم المرتفقين للمؤسسة الصحية ، رجل المهام الصعبة و الظروف القاهرة لفترات طويلة يكون حاضر دون كلل او ملل ، إن صح التعبير كان المنقذ و الوجه الذي يمتص غضب الساخطين ، يحاور و يتواصل مع الجميع ، خلال مدة توليه إدارة المستشفى الجهوي لثلاث سنوات كان يربط الليل بالنهار خدمة لمصالح المواطن و كذا هموم الشغيلة الصحية .
اليوم و من خلال ما تعيشه المؤسسة الصحية من أزمات لازال يحاول جاهدا لعب دور المنقذ لا لشئ سوى خدمة المواطن و الصحة العمومية بكل تفاني و إخلاص
ليرتفع صوت المواطن بإختلاف انتمائه مطالبا بعودة نجيب الحتحات على رأس إدارة تسيير المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي ، لانه أبان عن خلقه العالي و تحمله عناء المهام الصعبة خصوصا خلال فترة جائحة كورونا و ما تعرفه من أزمات .

