برلمانيون يسائلون وزير الصحة بخصوص الوضعية الوبائية المقلقة بإقليم سطات
وجه فريق العدالة و التنمية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة بخصوص الوضعية الوبائية المقلقة بإقليم سطات.
و نبه سؤال فريق “البيجيدي” إلى خطورة الوضع الوبائي و التزايد المقلق و المخيف للحالات الإصابة بفيروس كورونا ، ارتفعت معه الحالات الحرجة مع تصاعد عدد الوفيات في الآونة الأخيرة بالمدارين القروي و الحضري بالإقليم المذكور.
و أوضح المصدر ذاته ، أن الجناح المخصص لمرضى كوفيد 19 بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني لم يعد قادرا على استيعاب الحالات المصابة المتزايدة الوافدة عليه .
و أضاف الفريق البرلماني، أن ذات الجناح لا يتوفر على أسرة العناية المركزة الكافية و يعاني من نقص حاد في الموارد البشرية و الوسائل و خاصة الأوكسيجين و مستلزماته .
و علاقة بالارتجالية التي أصبحت تعم عمل عدد من المسؤولين و المراكز الطبية ، كشف البرلمانيون في سؤالهم أن استقبال مرضى كوفيد 19 بقسم المستعجلات بات يشكل خطرا على باقي المرتفقين من جهة و الطاقم الطبي و التمريضي من جهة أخرى مما يجعل هذا الأخير يشتغل تحث الضغط المتزايد، علاوة على ذلك أجبرت إصابة بعض المكلفين بإجراء التحاليل الإدارة إلى إرسال العينات إلى معهد باستور، و هو الأمر الذي أدى إلى طول فترة انتظار النتائج و بالتالي فإن ذلك يساهم في انتشار الفيروس في غياب إخضاع المصابين المحتملين للحجر المنزلي.
و طالب برلمانيو العدالة و التنمية، وزيرة الصحة بضرورة التدخل العاجل و اتخاذ التدابير اللازمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
في سياق متصل أشارت مصادر متطابقة أن أكثر من عشرة أشخاص من المصابين بكوفيد فارقوا الحياة في اليومين الأخيرين بسبب انقطاع الأوكسيجين بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات و هي المرة الثانية من نوعها بعدما توفي أربعة مصابين آخرين بداية الشهر الجاري لنفس الأسباب، ليبقى السؤال المطروح هل يتعلق الأمر بإهمال طبي أم بنقص في المواد و التجهيزات و المستلزمات الطبية.

