مالي.. مجلس الأمن يدين الهجوم على البعثة الأممية
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي، بشدة، الجمعة، الهجوم الذي أودى بحياة أحد أفراد بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) في منطقة تمبكتو، مطالبين بفتح تحقيق.
وطالب أعضاء المجلس الـ15، في تصريح للصحافة، الحكومة الانتقالية المالية، بفتح تحقيق سريع في هذا الهجوم بدعم من بعثة (مينوسما) وتقديم الجناة إلى العدالة، مبرزين أن الهجمات التي تستهدف عناصر حفظ السلام يمكن أن تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.
وجددوا التأكيد على أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، مضيفين أنه “يجب تقديم أولئك الذين يرتكبون أو ينظمون أو يمولون أو يرعون هذه الأعمال الإرهابية الدنيئة إلى العدالة”.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الهجوم بشدة، داعيا السلطات الانتقالية في مالي إلى عدم ادخار أي جهد لتحديد هوية مرتكبي الهجوم، حتى يتم تقديمهم بسرعة إلى العدالة.
وتعد بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، التي تنشر حوالي 12 ألف جندي في مالي، البعثة الأممية التي تكبدت أكبر عدد من الخسائر في العالم خلال السنوات الأخيرة. ومنذ إنشائها في عام 2013، لقي 185 من أعضائها مصرعهم في أعمال عدائية.
وتواجه مالي، منذ سنة 2012، هجمات إرهابية وأعمال عنف خلفت الآلاف من القتلى ومئات الآلاف من النازحين.

