إحتقان بجامعة المولى سليمان والنقابة الجهوية خريبكة خنيفرة تنتفض في وجه الرئاسة

إحتقان بجامعة المولى سليمان والنقابة الجهوية خريبكة خنيفرة تنتفض في وجه الرئاسة
خالد التايب


أصدرت النقابة الوطنية للتعليم العالي بخريبكة خنيفرة، بلاغ تدين فيه ما أعتبرته تدخل سافر وغير مسؤول لنائب رئيس الجامعة، متهمة إياه بمحاولة زرع الفتن بين أساتذة المؤسسات الجامعية وترويج المغالطات خدمة لما أسمته النقابة بالأجندته الحزبية والذاتية.
واعتبرت النقابةأن تصرفات نائب الرئيس تفتقد للمهنية والموضوعية وتؤثر سلبا على سير الأنشطة البيداغوجية بالمؤسسات الجامعية.
وأعربت النقابة عن نيتها في التصدي لما اعتبرته ممارسات غير لائقة وغير مهنية بمختلف الوسائل النضالية، ودعت الأساتذة إلى مزيد من التعبئة والصمود دفاعا عن استقلالية الجامعة وعن كرامة الأستاذ.
ونوهت النقابة بمجهودات الأساتذة لإنجاح التدريس عن بعد والبحث العلمي في ظل ظروف جائحة كورونا، ودعتهم إلى المزيد من العطاء من أجل إنجاح الدخول الجامعي الحالي بالوسائل المتاحة في ظل هذه الظروف والاستثنائية التي تمر منها البلاد.
وتعيش الكلية المتعددة التخصصات مند إلحاقها بجامعة السلطان مولاي سليمان، في حالة تيه وضياع حيث أصبحت خارج اهتمامات الجامعة فقط لأنها توجد بمدينة خريبكة، وكان أول الإجراءات الجائرة المتخدة في حق الكلية، هو حرمانها من مناصب الأساتذة، كما عرفت الكلية نقص حاد في عدد الشعب، وتراجع على مستوى الخدمات المقدمة للطلبة، والتضييق على البحث العلمي من خلال فرض بني ملال كمكان حصري لمناقشة الأطروحات الخاصة بالدكتوراه، وتأخير منح الطلبة، كما تعيش الكلية تضييق، على الطلبة، وحرمانهم من أبسط الحقوق، وتعرضهم للمعاملة السيئة والحاطة بالكرامة، من طرف بعض المسؤولين المؤقتين، خاصة مع الفراغ الذي تعاني منه في ظل غياب العميد، وتسييرها من طرف مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية كعميد بالنيابة.
وفي انتظار تعيين عميد جديد عله يحرك المياه الراكدة ويحل المشاكل التي تعاني منها الكلية. وتزامن هذا الصراع مع انتخاب رؤساء الشعب وأعضاء مجلس الكلية، الهيئات التي تشكل الأعمدة التي يمكن أن يتكئ عليها العميد للنهوض بالكلية، ويخلخلها من سباتها العميق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *