سعد الدين العثماني يخصص حوالي 700 مليون سنتيم لجمعيتي الاعمال الاجتماعية لمجلسي النواب والمستشارين.
يظهر أن شعارات التقشف أو ما يصطلح عليه في لغة العامية “تزيار السمطة” التي يرفعها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني لا تمس إلا المواطن العادي دون الميزانيات الضخمة.
ففي ظل الأوضاع الناتجة عن جائحة كورونا التي تسببت في تداعيات مالية كارثية، وافق العثماني على تخصيص حوالي 700 مليون سنتيم لجمعيتي الاعمال الاجتماعية لمجلسي النواب والمستشارين.
ووفق مصادر إعلامية فإن الميزانية المخصصة تتوخى تقديم اعانات مالية مغرية لحوالي 700 موظف بالمؤسسة التشريعية لشراء أضاحي عيد الاضحى وشراء كتب أبناء الموظفين بالاضافة إلى ضمان تخييم عائلات موظفي البرلمان بأرقى الفنادق والمجمعات السكنية خلال العطلة الصيفية ونفقات تزويج الموظفين وتغطية نفقات حجهم ومعونات التعزية.
و في ذات السياق ، أكدت المصادر ذاتها أن العثماني لم يعلن أي إعتراض على مقترح ميزانية الدعم الاجتماعي التي لم يتغير حجمها رغم الظروف المالية القاسية التي تمر منها بلادنا.

