منصف الطوب يسائل وزارة بنسعيد عن سبب تهميش الفنان المسرحي التطواني و المقاولات التي تشتغل في مجال تنظيم المهرجانات

منصف الطوب يسائل وزارة بنسعيد عن سبب تهميش الفنان المسرحي التطواني و المقاولات التي تشتغل في مجال تنظيم المهرجانات
مجلة 24 : محمد العربي اطريبش

 

وجه النائب البرلماني عن الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية بتطوان الحاج منصف الطوب سؤالا كتابيا حول إقصاء الفنانين المسرحيين بتطوان من فعاليات المهرجان الوطني للمسرح في دورته 22 ، وعلى وجه الخصوص إقصاءهم من لائحة تكريم الشخصيات التي ساهمت في إغناء الخزانة المسرحية المغربية عبر العديد من الانتاجات الفنية خلال سنوات طويلة اتسمت بالكثير من العطاء .
وكان الرأي العام التطواني قد تفاجأ من هذا الإقصاء الشامل لكل الفعاليات التطوانية، سواء على مستوى الفنانين أو الخدمات الفنية معتبرا ذلك محاولة لطمس الهوية المحلية، خاصة وأن حفل افتتاح هذه التظاهرة المسرحية شهد جلب فرق موسيقية من خارج المدينة، هذا فضلا على أنها تروج للون موسيقي لا يمثل المدينة وسكانها، منتقدا هذا الإقصاء المتعمد للتراث المحلي التطواني الأصيل الضارب أعماقه في جذور التاريخ ، ناهيك عن إقصاء العديد من المقاولات التي تشتغل في مجال تنظيم المهرجانات، والتي يتم تهميشها في كل مناسبة رغم الوضع الاقتصادي الهش الذي تعرفه مدينة تطوان، ويتم في المقابل الاستعانة بشركات من خارج المدينة .
وفي هذا الصدد، وجه منصف الطوب، نائب برلماني عن دائرة تطوان، سؤالا لوزير الشباب و الثقافة و التواصل باسم حزب الميزان، حول مدى استفادة مدينة تطوان من المهرجان الوطني للمسرح المنظم بترابها، وكذا المعايير المتخذة من طرف الوزارة في انتقاء الفرق المسرحية المشاركة في هذا المهرجان، و سبب إقصاء فناني جهة الشمال من التكريم وكذا المشاركة في فعاليات هذا المهرجان، والنقطة الأبرز كذلك هو سبب إقصاء الشركات التي تشتغل في المجال الفني واللوجيستيكي بإقليم تطوان و ما هي المعايير التي تم اعتمادها في التعاقد مع الشركات الأخرى خارج المدينة.
يذكر أن مدينة تطوان تعرف ركودا اقتصاديا خطيرا بسبب قلة فرص الشغل و كذا إغلاق معبر باب سبتة المحتلة التي كانت الملاذ الوحيد لاشتغال عدد كبير من ساكنة المنطقة بها و تحرير قوت عيشهم، فضلا عن إغلاق عدد من المصانع بالمنطقة الصناعية بمرتيل ونفور عدد من المستثمرين نحو المدن الكبرى كطنجة والقنيطرة والعاصمة الرباط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *