موجة جديدة من فيروس كورونا تطرق أبواب المغرب
طرقت موجة جديدة من فيروس كورونا أبواب المغرب، بعد انتشار متحور فرعي جديد لأوميكرون خلال الأيام القليلة الماضية.
ولاتختلف أعراض الطفرة الجديدة، التي أطلق عليها اسم BQ.1.1، عن سابقيها، ولا توجد لحدود الساعة معطيات حول سرعة انتشارها ونسبة فتكها، سوى أنها من المتوقع أن تكون وراء الموجة التاسعة من الوباء في بعض الدول الأوروبية.
ويقول الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، وعضو اللجنة العلمية، إن المتحور الفرعي الجديد “BQ.1.1” أكثر عدوى، لكن لا خوف من العودة لنقطة الصفر بفضل المناعة اللقاحية.
وأوضح حمضي، بأن متحور جديد دخل إلى ساحة الجائحة في الأسابيع الأخيرة، وهو المتحور الفرعي BQ.1.1، والذي يظهر من خلال المعطيات الأولية أنه أكثر عدوى، وأكثر قدرة على الانتشار وأكثر مقاومة للأجسام المضادة.
لكن يضيف عضو اللجنة العلمية أن “المناعة اللقاحية تحمي من الحالات الخطرة والوفيات”، مشيرا إلى أنه “ليست هناك احتمالية العودة للمربع الأول للجائحة أو التدابير الجماعية، في المقابل سيكون على الأشخاص ذوي الهشاشة أن يكونوا ملقحين بشكل كامل وأكثر يقظة في الأماكن المغلقة أو المزدحمة كما هو الشأن بالنسبة للمحيطين بهم”.
ونصح عضو اللجنة العلمية، الفئات التي تعاني من هشاشة (بسبب السن أو الأمراض المزمنة أو الخطرة ….) باستكمال التلقيح بالجرعة الثالثة والرابعة، والتزام الحذر في الأماكن المغلقة والمزدحمة، والقيام بالكشف السريع عند ظهور أعراض الإصابة للاستفادة من العلاجات الضرورية ومنها مضادات الفيروسات التي يتوجب أخدها خمسة أيام على أبعد تقدير للحماية من الحالات الخطرة.

