بعد استقالة نائبه الثالث ، هل هي بداية انهيار تحالف أغلبية عبد الواحد الشاعر المسيرة لجماعة المضيق ؟؟؟؟
هل كشفت استقالة النائب الثالث لرئيس جماعة المضيق حقيقة الإئتلاف السياسي الهش المسير للمدينة الملكية ؟؟ ،و هل هناك من أمور خفية تجري عكس ما تشكل من أجله تحالف الأحزاب المكلفة بمهام التدبير إبان الإنتخابات الأخيرة ؟؟؟”
أسئلة يطرحها الرأي العام المحلي بالمضيق بعد أن كان على موعد مع مسلسل من الصراعات الدراماتيكية بطلها مجلس الجماعة و رئيسه الحالي ، هذه الثراعات الاي وصفها كثيرون بأنها محض صراعات شخصية و تصفية حسابات قديمة لا تخدم المصلحة العامة للمواطن و لا تستجيب لإنتظارته الكبيرة .
و بالفعل جاءت استقالة النائب الثالث لرئيس الجماعة لتؤكد حقيقة هذه الصراعات الخفية التي تدور في فلك الأغلبية المسيرة بعد أن تضمن نص الإستقالة اتهامات صريحة للسيد رئيس الجماعة عبد الواحد الشاعر بالتسيب و العبث و الإنغماس في صراعات شخصية واقحام المجلس في حسابات سياسوية ضيقة مع خصومه السياسيين، الأمر الذي ينعكس سلبا على سير المكتب المسير و المجلس و المواطن على حد سواء .
” يبدو أن الصراعات السياسية الضيقة هي النقطة البارزة في جدول أعمال جماعة المضيق منذ تولي السيد عبد الواحد الشاعر للرئاسة هذه الأخيرة !!! ”
لقد كانت دورة أكتوبر السابقة التي تم تأجيلها آنذاك دون تحديد أي تاريخ لانعقادها مؤشرا واضحا عن حالة اللاستقرار التي يعيشها مجلس جماعة المضيق ، فقد عرفت تبادلا حدا لااتهامات أدى في النهاية إلى جمود ملفات طارئة كتأخير دراسة والتصويت على مشروع ميزانية الجماعة لسنة 2023، فضلا عن مقررات أخرى هامة ترتبط بملفات اجتماعية عاجلة كالرفع من جودة الخدمات العمومية، والتفاعل مع شكايات السكان المتراكمة ، و رغم أن طرفا من الأغلبية المسيرة قالوا إن سبب تأجيل الدورة، يتعلق بمطالبة المعارضة باحترام القانون التنظيمي للجماعات الترابية 14. 113، في مسألة الآجال القانونية للمراسلات والوثائق والملفات والمرفقات الخاصة بنقاط جدول أعمال الدورات ، أكد أعضاء في المعارضة أن أسباب هذا التأجيل الغامض لأشغال دورة أكتوبر، كان من أجل التحضير لإضافة نقطة تخدم أجندات الرئيس ، و المتعلقة أساسا بإقالة مستشار حزب التجمع الوطني للأحرار و الرئيس السابق للجماعة أحمد السوسي المرابط، الأمر الذي دفع فريقا من المستشارين داخل المجلس لتشكيل جبهة معارضة للقرارات الانفرادية للرئيس التي كانت سببا رئيسيا في فشل تدبير الموسم الصيفي، وضياع مداخيل مهمة على ميزانية الجماعة .
هذا و قد نشرت جريدة الأخبار سابقا على لسان مصدرها أن السلطات الوصية بالمضيق باشرت البحث في حيثيات وظروف تأجيل دورة أكتوبر السابقة بالجماعة الحضرية، والأسباب الحقيقية لقرار التأجيل، وكذا الملفات المستعجلة التي تأجلت، وتبعات تأخر المناقشة والمصادقة على مقررات بالغة الأهمية، منها مشروع ميزانية الجماعة لسنة 2023، حيث قامت جل الجماعات الترابية بإدراج مناقشة مشاريع الميزانيات وطرحها للمصادقة والتصويت ، قبل أن يضيف المصدر ذاته أن علاقة مجلس المضيق بالسلطات الإقليمية يشوبها التوتر والخلافات حول طريقة تدبير الشأن العام المحلي بالمضيق خاصة بعد فشل الرئيس الحالي للجماعة بالحفاظ على أغلبيته داخل المجلس .

