أول يوم للمنتخب الوطني المغربي باسبانيا ببرشلونة الكتلانية وتنظيم شركة فرنسية دون المستوى

أول يوم للمنتخب الوطني المغربي باسبانيا ببرشلونة الكتلانية وتنظيم شركة فرنسية دون المستوى
مجلة 24 : أمين احرشيون

استغربت وتعجبت من لجنة التنظيم التي أقدمت على تنظيم هذا الحدث الكروي و الحفل الخاص للجالية المغربية بإسبانيا بكطالونيا ، لكن يبقى السؤال المطروح من المسؤول عن هذا التنظيم المهزلة المحسوب على شركة فرنسية، فضلا عن غياب التواصل مع المغاربة هناك، و غياب اللياقة و الأدب ، و عدم احترام اللغة الأم (العربية) لغة الوطن الحبيب (تمغرابيت).
الوطن فوق الجميع و رفع رايته هدفنا في كل المحافل الدولية والمنتخب الوطني بلاعبيه و طاقمه التقني، و تشجيعهم شرف لنا كجالية مغربية بإسبانيا، وحلمنا أن نعيش هذا العرس وهذا اللقاء بأفراد منتخبنا الذي يعتبر بمثابة زيارة أم لأبنائنا.
لكن ما يمكننا قوله ، أن التنظيم لا علاقة و لا يشرف المنتخب الوطني، وكيف لنا أن نفرح ونعيش الفرحة معهم ، والمنظمون لا يتحدثون اللغة العربية أو اللغتين الإسبانية و الكطلانية . وإنما يتواصلون بالفرنسية فقط.
لا يعقل أن يلعب منتخب أمي وأبي و أبناء المغرب من طنجة إلى الكويرة ويأتي منظم ، يحتقر و يصرخ بأسلوب غير لائق و سوقي ولا هو صاحب القرار ولا هم أبناء الوطن.
شركة أي شركة وهي عبارة عن مستثمر أراد أن يستثمر بنا كجالية لصالح الشركة الفرنسية.
أول حصة تدريبة للمنتخب بلاعبيه وكل مكونات الفريق تدل على أن المنتخب سيرسم رسما تاريخيا في المستقبل القريب.
لاكن يبقى السؤال؟
ما هو دور الشركة الفرنسية المنظمة لهذا العرس.
ومن يحق له أن ينظم هذا العرس ؟؟؟
ولماذا تم تفويت التنظيم لفرنسيين مع العلم أن المنتخب مغربي ويلعب بأرض إسبانيا ، ضد منتخب يتحدث الإسبانية .
وجدنا أنفسنا داخل مستنقع غريب، بدون مراعاة لأصحاب العرس لانه عرس مغربي و بأرض إسبانية وبحضور مغاربة العالم، لكن المنظمين يعتقدون أنفسهم لازلنا في عهد الاستعمار و الحماية.
ننتظر يوم المقابلة، وسنرى كيف سيتم التعامل مع الإعلام الإسباني الذي سيكون حاضرا من اجل تغطية هذه المقابلة الحبية بين منتخب الوطني المغربي ضد نظيره الشيلي.
ما نطالب به هو تنظيم في المستوى وعدم تكرار الأخطاء السابقة، لان سمعة بلدنا الحبيب فوق كل أي اعتبار .
الوطن يجمعنا وشعارنا الوحيد و الخالد : الله الوطن الملك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *