تطوان… توجيه مرضى من سبيطارات الدولة نحو المصحات الخاصة يثير غضب المواطنين
مجلة 24 : متابعة مكتب تطوان
أثارت موجة سخط عارمة لدى شريحة واسعة من المرضى المرتفقين بالمستشفيات العمومية من قيام بعض أطباء التخصصات بتوجيههم بشكل عمدي نحو المصحات الخاصة أو الهلال الأحمر، لمتابعة علاجهم أو إجراء بعض العمليات.
ويعلل هؤلاء الأطباء طلبهم للمرضى بالتوجه نحو المصحات الخاصة بحسب زعمهم ، بكون غرف العمليات بالمستشفيات العمومية ممتلئة وأن المواعيد ستتاخر وهذا الأمر سيسبب عواقب ومضاعفات لهم، الشيء الذي يضطرهم الرضوخ لأمر الواقع والنزول عند رحلة هؤلاء الأطباء الذين يحددون المصحة وكذا ثمن إجراء العمليات.
والأكثر مرارة يؤكد ضحايا اضطروا لنقل إجراء عملياتهم الجراحية من المستشفيات العمومية، أن الأطباء الذين يوجهونهم نحو المصحات الخاصة لا يتحملون أي مسؤولية في متابعة حالاتهم بعد إجراء العمليات، حيث يجدون أنفسهم في أغلب الحالات أمام أطباء آخرين، كما أن الوثائق والشواهد التي يحصلون عليها بها أختام أطباء آخرين لا تربطهم بهم أي علاقة أو مسؤولية.
وتعليقا على تكرر مثل هذه الحالات التي أصبحت تسيء لمهنة الطب النبيلة صرح مسؤول مهني سابق “كارثةٌ و خيانة للمهنة أن يجري طبيباً عملية قيصرية لا تحتاجها الحامل من أجل المال وكان بالإمكان توليدها طبيعياً ، والأسوء من ذلك أن يأمر الطبيب بوضع المولود في الحضانة و هو يعلم أنه لا حاجة لذلك و هذا كله من أجل المال ، من الخيانة أن يوقف الطبيب إجراء عمليات جراحية بالمستشفى العام لينفرد بإجرائها في المستشفيات الخاصة ويضع تسعيرات خيالية تقصم ظهر أهل المريض وربما يستدينون ويبيعون أغلى ما يملكون بأبخس الأثمان وربما اضطروا إلى إذلال أنفسهم لتوفير هذه الأموال, بينما هو يتلقى أجرا من المال العام.
منقول بتصرف عن ش ب

