مطرح النفايات و تراكم الأزبال تهدد حياة المواطنين الجديديين و المجلس البلدي في دار غفلون
تعرف مدينة الجديدة عشوائية التسيير و التدبير في جمع النفايات من الأحياء السكنية، فبعد استقالة مدير الشركة المكلف بتدبير قطاع النظافة بالمدينة، ازدادت مشاكل النفايات و خصوصا بحي السلام و النجد و ملك الشيخ و وسط المدينة، و غياب وقت محدد لجمع تلك الكومة الهائلة من الأزبال، التي تبقى مشتتة وسط الطرقات و الأزقة في انتظار من يجمعها.
هذا و يعرف قطاع تدبير النفايات المنزلية عدة مشاكل من قلة عمال النظافة، و عدم الإهتمام بهذه الفئة التي أصبحت كل حقوقها مهضومة و سنتطرق لها في مواضيع لاحقة، و أيضا مشكل قلة الشاحنات، حيث لوحظ أن العمال بها يظلون طوال النهار يجوبون الشوارع و يعملون لساعات طويلة.
كما أن الشركة لم تلتزم بإضافة حاويات الأزبال، وهو ما لاحظته الساكنة إذ لا يتم تنظيفها و خصوصا حاويات الحديدية، و تراكم مخلفات الأزبال و السوائل حولها، حيث أصبحت تهدد صحة المواطنين و خصوصا الأطفال .
كما تعرف مدينة الجديدة آيضا تواجد ” قنبلة موقوتة” تهدد صحة وسلامة المواطنين، ألا و هو مطرح النفايات، فمع اقتراب نزول الأمطار و تغيير الرياح اتجاهها، يصبح هذا المطرح المتواجد بتراب جماعة مولاي عبد الله ، مصدر قلق وازعاج لساكنة مدينة الجديدة و الدواوير المجاورة له.
و عاشت مدينة الجديدة نهار اليوم انبعاث روائح كريهة مصدرها مطرح النفايات، مما خلق للعديد من الساكنة أزمة حادة في التنفس، و خصوصا المصابين بأمراض مزمنة بالقلب و الربو.
فهل سيتحرك المجلس البلدي و يحث شركة النظافة على الإلتزام بدفتر التحملات؟ و إنقاذ الساكنة من شبح النفايات؟ أم أن المجلس الجماعي سيظل نائما إلى حين اقتراب موعد الانتخابات؟
كما تطالب ساكنة مدينة الجديدة من عامل إقليم الجديدة تخليصها من مطرح النفايات و تحويل مكانه، قبل أن يصبح الكل مريضا بالربو، فيكفيهم روائح الحي الصناعي و الجرف الأصفر.

