أعداد غفيرة من المواطنين تتوافد على مركز تحاقن الدم لانقاد أرواح المصابين في فاجعة خريبكة

أعداد غفيرة من المواطنين تتوافد على مركز تحاقن الدم لانقاد أرواح المصابين في فاجعة خريبكة
جبير مجاهد:

على إثر الفاجعة التي عاشتها مدينة خريبكة، المتمثلة في انقلاب حافلة للنقل العمومي للمسافرين، مخلفة ورائها 23 وفاة والعديد من الإصابات متفاوتة الخطورة. تعالت الأصوات الداعية إلى التوجه صوب المستشفى الإقليمي الحسن الثاني للتبرع بالدم لفائدة ضحايا هذا الحادث.
فما إن فتح المستشفى الإقليمي أبوابه صباح يومه الخميس، حتى توالت عليه أفواجا من المواطنين الراغبين في التبرع بقطرة دم لعلها تنقذ ضحية من الضحايا، فقد توافدت أعدادا كبيرة من المتطوعين الذين ملأوا جميع الأسرة المخصصة لذلك، في حين ظل العديد من المواطنين الذي فاق عددهم 460 متطوع من مختلف الأعمار ينتظرون دورهم، في سابقة من نوعها بالمدينة، ما أبان عن حس وطني وروح تطوعية كبيرة.
وهكذا فقد دفعت الأعداد الكبيرة للمتطوعين إلى مضاعفة الأطر الطبية والتمريضية لجهودها من أجل مسايرة هذه الأعداد الكبيرة للمتبرعين، كما انخرط العديد من المواطنين المتطوعين في العملية التنظيمية من أجل مرور هذه المبادرة في أحسن الظروف، في الوقت الذي عبر فيه العديد من المواطنين عن امتنانهم لهذه المبادرة الذي أبانت عن الحس التضامني للشعب المغربي عامة والمواطن الخريبكي خاصة الذي لا يتوانى في تقديم يد العون والمساعدة للفئات المتضررة.
وهذا وقد طالب العديد من الفاعلين في شبكات التواصل الاجتماعي جميع المواطنين بمدينة خريبكة والمدن المجاورة لها إلى الاقبال بكثرة من أجل سد الخصاص الحاصل في هذه المادة الحيوية.
لتنضاف هذه العملية إلى العملية التطوعية المتمثلة في مؤازرة المواطنين الخريبكيين لعائلات وذوي الضحايا عبر تقديم وجبات غذائية ومياه للشرب طيلة مدة رباطهم أمام المستشفى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *