إشكالية التهميش والتخلف ببوسكورة إقليم النواصر؟؟؟

إشكالية التهميش والتخلف  ببوسكورة إقليم النواصر؟؟؟
مراسلة: قديري سليمان

إن منطقة بوسكورة تشكل دعامة اقتصادية، تساهم بشكل كبير في تنمية الاقتصاد الوطني، ولقد تأتى لها ذلك، نتيجة التمركز الصناعي المهم، والذي عرفته المنطقة في السنوات الأخيرة، لكن هذا التوجه الاقتصادي، لم تظهر نتائجه على الواقع الاجتماعي، والذي يرتبط بالسكان، بحيث لاتزال مظاهر الفقر والهشاشة، تميز بعض التجمعات السكنية، هنا بعين المكان، وهنا نذكر على سبيل المثال لا للحصر: حي الحوامي، والذي تتجمع فيه أغلب مظاهر الفساد، وكذلك بعض التجمعات السكنية، والتي تعرف بالاحياء الهامشية، التي تفتقر إلى ضروريات الحياة، كالماء الصالح للشرب والكهرباء، دون تجاهل البنيات التحتية، والتي لاتزال تعرف نقصا كبيرا، وإذا وجدت فإن حالتها تعرف تدهورا، وهناك اذكر المسالك الطرقية، وهنا يتجلى دور المجلس الجماعي، للجماعة الترابية بوسكورة، والذي ظل خارجا عن تغطية مواكبة الإصلاح، لتبقى المصلحة الخاصة، هي الخلفية المهيمنة على اصحاب تدبير الشأن المحلي لبوسكورة، علما ان هذه الأخيرة اقدم من سيدي معروف، وكذلك أولاد صالح النواصر، وإذا قمنا بجولة بهذه المناطق الحديثة الوجود، نجدها تتفوق بشكل كبير على بوسكورة، بعدة مشاريع تنموية وكذلك مسالك طرقية في المستوى المطلوب، وبالتالي تبقى إشكالية غياب الشعور بالمسؤولية، مع خيانة الأمانة، من أهم مميزات رجالات تدبير الشأن المحلي، لهذه المدينة والتي لا تزال غارقة ،في عمليات الكريساج وكذلك العديد من المفارقات، والتي تجعل ساكنة بوسكورة تعيش التهميش المنهج حتى على مستوى النقل العمومي فكيف يعقل أن المنطقة تتوفر على اكبر كثافة سكانية، ورغم ذلك تتواجد بها حافلتين للنقل العمومي ” الطوبيس “
الأمر يتعلق بالحافلة رقم 200
وأخرى مصنفة برقم 106
وفي هذه النقطة بالذات فإن العديد من طلبة بوسكورة، غادروا الجامعة بعين الشق، نتيجة مشكل النقل العمومي، وما تسبب لهم في عملية الهدر المدرسي، ثم مغادرة الدراسة كرها، وليس حبا في ذلك؟؟!!
كما ان الأمر لم يقف عند هذا الحد بل شمل غياب المرافق العمومية وإذا وجد البعض منها، فإن ظاهرة الرشوة هي الهاجس المتحكم في ذلك، ولقد ظهرت ظاهرة الرشوة في مستوصف الولادة ببوسكورة، وقد تناولت بعض الجرائد هذا الموضوع والذي أثار ضجة كبرى، وصلت رياحها الى مندوب الصحة بالجهة
لكن رغم ذلك، فدار لقمان لا تزال على حالها؟؟؟؟!!
والمثل يقول: “من شب على شيء شاب عليه”
ومهما تطورت أساليب محاربة ظاهرة الرشوة، بقدر ما تتطور معه طريقة الحصول عليها، بطرق عصرية ممنهجة ، كما أن السؤال يبقى مطروحا على اصحاب القرار
الى متى ستبقى منطقة بوسكورة وساكنتها على هذا الحال؟؟؟!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *