ما مدى احترام مواعيد دخول وخروج الموظفين بالجماعة القروية سيدي الذهبي إقليم سطات
عادل جلابي : مجلة 24
العهد الجديد بجماعة سيدي الذهبي إقليم سطات حمل إلى رئاسة المجلس الجماعي شابة في مقتبل العمر لا تملك ما يكفي من التجربة ومن الحنكة والكاريزما لتدبير الشأن العام المحلي بالجماعة؛ ولعل أكثر الملفات صعوبة أمامها يتمثل في الموارد البشرية التي أصبحت بين عشية وضحاها تحت الرئاسة المباشرة للرئيسة الشابة التي كانت بالأمس القريب تلميذة تدرس في الثانوية. ارتباطا بالموضوع فإن العديد من المواطنين بجماعة سيدي الذهبي يشتكون من عدم انضباط بعض الموظفين وعدم احترامهم لمواقيت الدخول والخروج، حيث يلاحظ أن البعض لا يلتحق بمقر عمله إلا بعد الساعة العاشرة والنصف أو الحادية عشر، في حين يكون مقر الجماعة شبه خال من الموظفين إلا من قلة قليلة بعد الساعة الواحدة بعد الزوال؛ وبالتالي فإن مصلحة المواطنين تضيع لأنهم يكونون مضطرين لقضاء أغراضهم الإدارية في غضون مدة قصيرة اا تتجاوز الساعتين من 11 صباحا إلى 1 بعد الزوال.
أمام هذا الوضع المقلق وغير القانوني لبعض الموظفين نتساءل عن الخطة التي ستواجه بها الرئيسة الشابة هذا الوضع، وعن الآليات التي ستعتمدها لإعادة الأمور إلى سالف عهدها كما كانت خلال ولايات المجالس المنتخبة السابقة، وهل سيقبل الموظفون الذين لا يحترمون أوقات الدخول والخروج تدخل رئيستهم المباشرة لفرض سلطة القانون واحترام ساعات العمل التي على أساسها يتقاضون رواتبهم الشهرية، وهل سنكون أمام موجة من الشد والجذب بين الموظفين والرئيسة الشابة ستؤدي إلى تعطيل إدارة الجماعة وتضييع مصالح المواطنين.
ختاما ينبغي التأكيد على أن هناك العديد من الموظفين يؤدون واجبهم المهني بكل إخلاص و في المقابل يبقى المواطن المسكين بجماعة سيدي الذهبي إقليم سطات هو الخاسر الأكبر لأنه يدفع الثمن من وقته ومصالحه جراء عدم احترام أوقات العمل وتقزيمها من 8 ساعات إلى ساعتين بشكل يومي.

