التعاضدية العامة للتربية الوطنية أو مغارة علي بابا و الكل يطالب بالتغيير

التعاضدية العامة للتربية الوطنية أو مغارة علي بابا و الكل يطالب بالتغيير

يشتكي عدد كبير من منخرطي ومنخرطات التعاضدية العامة للتربية الوطنية من التأخير في تسوية ملفاتهم المرضية منذ الاشهر الاخيرة، كما أن المبالغ المسترجعة في نظرهم جد هزيلة…

واعتبر عدد من هؤلاء المنخرطين أن خدمات التعاضدية العامة للتربية الوطنية تبقى دون تطلعات نساء و رجال التعليم و ضعف تجهيزات مقراتها، مقارنة بباقي التعاضديات في جميع القطاعات .

و تتميز التعاضدية العامة للتربية الوطنية بكثرة عدد منخرطيها، وضخامة مداخيلها التي تقدر بالملايير، إلا أن ما تقدمه من خدمات لا يرقى إلى المستوى المطلوب و أن خدماتها التي تقدمها يبقى متمركزا بين محور الدار البيضاء و الرباط، خصوصا بالجانب الذي يتعلق بعيادة الأسنان و التحاليل الطبية المكلفة….

كما يشتكي نساء و رجال التعليم بالابتزاز الذي يتعرضون له من قبل يعض المصحات الخاصة، و يطالبونهم بأداء مبالغ إضافية، بالإضافة إلى ضرورة الادلاء بشيك كضمانة…

و يطرح عدد من نساء و رجال التعليم عدة تساؤلات: متى سيتم الاصلاح الفعلي لهذه المؤسسة التي تمول من جيوبهم و اقتطاعاتهم ؟ ومتى يحين الوقت لدمقرطة اجهزتها عن طريق انتخابات نزيهة ؟ وأين هو دور الوزارات الوصية لمعرفة ما يجري داخل كواليس هذه القلعة المحصنة؟

الكل أصبح يطالب بالتغيير، و التغيير لن يأتي إلا بالتصويت على من يمثل هذه الشريحة الكبيرة من هيئة التدريس، و التصويت على المناضلين الشرفاء الذين يقدمون خدمات تطوعية للإرتقاء بجودة هذه المؤسسة…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *