فضيحة: إخضاع حامل لعملية قيصرية بدون تخذير تسبب في فصل رأس الجنين عن جسده
علمت مجلة 24 من مصادر مطلعة بالشأن الصحي بمدينة بنجرير باقليم الرحامنة، أن عائلة المواطنة “ح.ب”، القاطنة بدوار “النواجي” بمنطقة بنحرير، تستعد لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم للتنديد بما وصفوه ب”الإهمال والتقصير الذي نتج عنه وفاة جنين، وفصل رأسه عن جسده، أثناء خضوع والدته الحامل لعملية قيصرية بدون تخذير” بالمستشفى الإقليمي بذات المدينة.
وأفاد مصدر إعلامي محلي ،أن الأم الحامل البالغة من العمرحوالي 32سنة، أحيلت ليلة الثلاثاء – الأربعاءن على مصلحة الولادة بالمستشفى الإقليمي لمدينة بنجرير، ليتم إخضاعها بعد مدة من الانتظار لعملية قيصرية بدون تخذير، بسبب افتقار مصلحة الولادة لطبيب اختصاصي في التحذير والإنعاش لأزيد من شهر لأسباب مجهولة.
والغريب في الأمر، تضيف مصادرنا أن عملية الولادة التي أشرفت عليها طبيبة صينية، في غياب طبيب الإنعاش والتخدير، أسفرت عن وقوع مأساة بكل المقاييس، بعدما تم فصل رأس الجنين عن جسده، الذي بقي عالقا في رحم المرأة ،مما دفع الطاقم الطبي للمستشفى إلى استنفار عناصره، لإنقاذ مايمكن إنقاذه.
وأمام هذا الإهمال والتقصير، اللذان نتجا عنهما خطئا مهنيا فادحا، تمكنت الطبيبة المشرفة على العملية من تخدير المرأة المريضة بالكامل، من أجل إخراج جثة الجنين الذي فصل رأسه عن جسده، من أحشائها أملا في إنقاذ حياتها، حيث مازالت هذه الأخيرة ترقد في مصلحة الإنعاش بقسم الولادة، في انتظار تحسن وضعها الصحي.
وعلمنا من مصادر موثوقة، أن لجنة تفتيش من المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمدينة مراكش،حلت يوم الجمعة بإدارة المستشفى، الذي يتكلف بتسييره المدير الإقليمي للصحة بالنيابة، بعدما استقال مسؤولان إداريان سابقان من مهام التسيير، لأسباب أرجعتها مصادرنا، للصراعات المهنية الجانبية، بين العاملين في هذا المرفق الصحي العمومي”.

