بإفران…جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس تنظم الدورة السابعة للمعهد الربيعي الدولي حول علم النفس التطبيقي بمشاركة جامعة “فريبيرغ” للعلوم التطبيقية الألمانية و بدعم من جماعة افران
احتضنت قاعة الحفلات بمدينة إفران، خلال نهاية هذا الأسبوع، الدورة السابعة للمعهد الربيعي الدولي،حول علم النفس التطبيقي، بمشاركة أساتذة من جامعة “فريبيرغ” للعلوم التطبيقية الألمانية، و أساتذة مغاربة من عدد من الجامعات المغربية، و حضور مجموعة من الطلاب و المهتمين بالبحث العلمي….
و خلال هذه الدورة، أكد رئيس مجلس جماعة افران، هشام عفيفي، في مداخلته في الجلسة الافتتاحية على أهمية انخراط الجماعة في دعم الأنشطة الثقافية و العلمية، بغية جعل مدينة افران “مدينة التعلم”.
و قال عفيفي، إن جماعة افران، تتبنى استراتيجية تروم الحصول على اعتراف من المنظمة الدولية اليونسكو على غرار حصول جامعة سيدي محمد بن عبد الله على” كرسي التعلم مدى الحياة” من طرف نفس المنظمة الدولية.
و أضاف نفس المتحدث،إلى أنه من أجل الحصول على هذه الصفة، لابد من جعل مدينة إفران مدينة “المؤتمرات العلمية و تحويلها إلى مدينة رقمية و ايكولوجية”.
و قد شهدت هذه الدورة السابعة، التي نظمت بدعم من المجلس الجماعي لمدينة إفران وعدد من الفاعلين الآخرين، أيام الجمعة و السبت و الاحد، 27-28-29 ماي 2022 ،عدة عروض، قدمها ثلة من الأساتذة من عدد من الجامعات المغربية و جامعة”فريبيرغ” من دولة ألمانية، تناولوا خلالها بالدرس و التحليل،موضوعات متنوعة من بينها:”مشكلات تعلم الكبار بين المرجعيات النظرية و المعيقات الميدنية” من تقديم الأستاذ أحمد دوكار،وعرض بعنوان “تقييم حاملي مشاريع التربية غير النظامية في ضوء موصفلات الجودة”أطره الأستاذ أحمد مزهار ،و موضوع “علم النفس أية أجندة في التكوين و البحث” من تقديم الأستاذة خلود السباعي ، و عرض حول “البحث التدخلي في علم النفس التطبيقي، كيف يمكن إقامة علاقة تشاركية أصيلة بين الباحث و الفاعل؟” من طرف الأستاذ محمد بن الشرقي، و عرض بعنوان “من سيكولوجيا التربية إلى التربية السيكولوجية” قدمه الأستاذ محمد لهبوب ،و عرض حول “التعلم الذاتي :المفهوم و الأثر” من تقديم الأستاذ ميمون السعيدي، و عرض بعنوان “المجتمع المدني المغربي التعلم مدى الحياة:مشاكل و حلول -دراسة ميدانية” أطره الأستاذ عبد الإله المنياري وغيرها من المواضيع…
و تسعى جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، جراء تنظيم مثل هذه الملتقيات العلمية، إلى الرقي بهذه الجامعة إلى مصاف الجامعات الرائدة بالعالم، و ذلك من خلال جعل المعرفة الإنسانية في خدمة المجتمع،في اتجاه تحول العلوم الإنسانية التطبيقية.
و تجدر الإشارة،إلى أن المعهد الربيعي الدولي حول علم النفس التطبيقي،التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس،قد نظم سبع دورات في مواضيع مختلفة. ففي أول دورة له، سنة 2010،قد تطرق إلى “علاقة التلاقي بين الانتروبلوجية وعلم الإجتماع و علم النفس،نحو رؤية تطبيقية”.
أما الدورة الثانية سنة 2011، فكان محورها “التمكين و دعم الكفاءات ” في حين كان محور دورة 2012 “الحوار المفتوح و الحوار المغلوق” هذا و في سنة 2013، تم اختيار محوار “الشراكة و التعاون ثم العلاج النفسي بصفة جمع التعاون”. أما محوار هذه الدورة فعالج مسألة” تعلم الكبار مدى الحياة”.
و قد كان هذا الملتقى العلمي، مناسبة لتكريم عدد من الأساتذة من المغرب و من ألمانية، اعترافا بالمجهودات التي قاموا بها في إطار البحث العلمي وتدعيم المعهد الربيعي الدولي حول علم النفس التطبيقي بفاس.

