مباراة نهاية كأس العرش تحت مجهر تحاليل الخبراء وتعليقات مشجعي الماط

مباراة نهاية كأس العرش تحت مجهر تحاليل الخبراء وتعليقات مشجعي الماط
مجلة 24 : محمد العربي اطريبش

استقت مجلة 24 – مكتب تطوان – مجموعة من التصريحات عشية المقابلة التي جمعت بين فريق المغرب التطواني و نظيره الجيش الملكي ضمن تصفيات كأس العرش الذي جرت أطواره بملعب أدرار بأكادير حيث همت ملاحظات دقيقة حول تقييمهم لفريق التحكيم الذي أشرف على هذه التظاهرة الرياضية الهامة وعلى رأسهم الحكمة بشرى كربوبي و زميلها بغرفة الفار جيد، كون الحكمة أصدرت بطاقة حمراء في حق اللاعب الهنوري في الدقيقة الرابعة خلال بداية المقابلة الشيئ الذي ساهم في تحطيم معنويات اللاعبين و كسر عزيمتهم.

وقد أجمع جل المتابعين لهذا الحدث الرياضي على أن هذا القرار كان مجحفا وقاسيا وخاصة أنه جاء في بداية المباراة، خاصة وأن المقابلة عرفت نفس التدخل من أحد لاعبي فريق الجيش الملكي وبنفس الطريقة، و لم تعط له البطاقة الحمراء كما تم الأمر مع لاعب المغرب التطواني وهو ما يبرز حجم التكالب على فريق الحمامة البيضاء، خاصة وأنه قبل إشهار البطاقة الحمراء كانت الحكمة على تواصل مع حكم الفار المدعو جيد والذي له سوابق عديدة في إصدار قرارات من هذا النوع في حق فريق المغرب التطواني دون غيره.
خبراء في التحكيم منهم الأستاذ القنديشي أكد على أن قرار الحكمة لم يكن صائبا بدليل أنه كان عليها التنبيه لخطأ اللاعب أو حتى إعطائه البطاقة الصفراء ليستمر اللعب في مستوى يليق بأهمية الحدث مضيفا لو كنت في مكانها لأعطيت البطاقة الصفراء اما بخصوص تنقيطي لها فتستحق 8/10، مع عدم الحديث عن روح القانون الذي لم يطبق البتة من طرف الحكمة كربوب باستثناء استدعائها من طرف رضوان جيد حكم الفار للحسم في قرار الطرد المبكر.

من جهته، قال المحلل الرياضي بدر لمغاري بخصوص المقابلة، أنه لو كنت في مكانها لقمت بتوجيه إنذار شفهي او بطاقة صفراء كأبعد تقدير أو الحديث مع “سطاف” التابع لفريق اللاعب تجنبا لإفساد المباراة مضيفا في ذات السياق بغض النظر عن تكوين الحكام كان ينبغي التعامل مع المقابلة بسلاسة و هدوء أما إشهار البطائق الصفراء والحمراء احيانا يكون الأمر مبالغ فيه، إذ بسبب هذا القرار لم يستطع الفريق التطواني مجاراة فريق الجيش لمدة 90 دقيقة بسبب العياء و الضغط النفسي الذي تسببت فيه الحكمة

هذا و علق متابعون حضروا أطوار المباراة ان الحكمة لم تكن مؤهلة لتدير مثل هذه التظاهرات الرياضية الهامة، ولم تكن في مستوى الحدث و تنقصها خبرة كبيرة في مجاراة مثل هذه المقابلات لتفادي الوقوع في الأخطاء التحكيمية التي لاحظها حتى حديثي العهد بكرة القدم، فضلا عن إفسادها للمقابلة منذ بداية اللقاء الذي كان من الأجدر أن يسود فيه منطق التحكيم بأقل ضرر خاصة وأن مقابلة من هذا الحجم لا يعقل أن تبدأ بمثل هذه الأحكام القاسية و التغافل عن فريق الخصم الذي ارتكب نفس الخطأ.

ويطالب مشجعو فريق الماط من إدارة المغرب التطواني رفع دعوة مستعجلة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص المهزلة التحكيمية التي كانت بطلتها حكمة اللقاء و حكم الفار جيد و كذا القرار الصادر في حق جمهور الجيش الملكي الذي منع من حضور جل المقابلات المتعلقة بفريقهم إلى حين انتهاء الموسم الرياضي 2022 وهو ما لم يطبق في هذه المقابلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *