حق الرد..هذا ما قاله أحد المحامين بخصوص قضية أصحاب صفحات فيسبوكية بدار الشافعي ضواحي سطات

حق الرد..هذا ما قاله أحد المحامين بخصوص قضية أصحاب صفحات فيسبوكية بدار الشافعي ضواحي سطات

ردا على ما تضمنه مقال نشرته مجلة 24 يومه السبت 14 ماي 2022 تحث عنوان ” تفاصيل مثيرة في قضية جر محامي لأبناء منطقته بدار الشافعي ضواحي سطات للقضاء و صعوبة حصولهم على الدفاع” ، و في إطار حق الرد طبقا لمقتضيات قانون الصحافة و النشر رقم 13.88 و خاصة في فصوله من 115 إلى 118 ، و في اتصال هاتفي من المحامي المعني بمجلة 24، طالب هذا الأخير بتصحيح بعض المعطيات باعتبار أنها مغالطات تضمنها المقال.
و كشف المتصل، أن الأمر يتعلق بدعوى قضائية رفعها ضد صاحب حساب بالفضاء الأزرق بمعية ثلاثة أشخاص آخرين تجمع بينه و بينهم روابط عائلية ، نظرا لإقدامهم على نشر تدوينات و إرفاقها بصور معبرة بغرض التشهير به و إهانته و تشويه سمعته ، مستعملين عبارات و مصطلحات و أوصاف غير لائقة و لاأخلاقية من قبيل” النصاب، المزور، المرتشي، الحمار، الكلب، الفاسد …” .
و أوضح المحامي في رده، أن الأفعال المذكورة يجرمها القانون معتبرا إياها بمثابة إهانة لمحامي أثناء مزاولة مهامه المتمثلة في الدفاع عن شخص مطالب بالحق المدني ضد متهم من ذويهم أدين علاقة بملفها من قبل المحكمة بالسجن و الغرامة في وقت سابق .
و أضاف المتحدث ذاته، أنه مباشرة بعد هذا الحكم القضائي لجأ المتهم الرئيسي في الدعوة موضوع مقال الجريدة إلى استعمال صفحة فيسبوكية وهمية لنشر التدوينات السالفة الذكر و بدعم من بعض معاونيه ، و هو ما تم التوصل إليه في خبرة قانونية أجراها المختبر الوطني للشرطة العلمية و ما أكده المتهمين المشاركين معه في التهم المنسوبة إليه و التي صدرت في حق المحامي الذي كان يدافع عن الطرف المدني إبان إحدى القضايا، و على ضوئه و بعد ثبوت التهم في حق المتهمين تمت إحالتهم من قبل النيابة العامة على قاضي التحقيق بابتدائية سطات للبحث و التحقيق معهم فيما نسب إليهم و لازالت هذه التحقيقات جارية .
و شدد المصدر نفسه، على أنه و احتراما لسرية التحقيق تحفظ على ذكر حقائق و معطيات أخرى ، معتبرا أن العدالة هي الفيصل و هي صاحبة الكلمة الأولى و الأخيرة في هذا النزاع ، مؤكدا أنه سيظل متمسكا بسلطة القضاء لإنصاف أي طرف.
و كرر المحامي المعني، أن ما نشره المتهمون يعتبر غير أخلاقي و غير لائق بحرأة زائدة لا تأخذ بعين الاعتبار سلبيات استعمال الفيسبوك ، مبرزا أنه فوق هذه المسائل و يسعى من خلال قضيته بالقضاء صاحب السلطة إلى رد الاعتبار و الحماية القانونية و وقف الأفعال التي صدرت في حقه و التي وصفها بالاجرامية ، مشيرا أن مرتكبيها لهم المصلحة في تشويه سمعته و خاصة بمنطقته، خاتما تصريحه بالقول :” الشمس لا يمكن حجبها بالغربال”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *