الداخلة…. المركز الجهوي للإستثمار إلى أين ….. و من المسؤول ؟؟؟؟
يعيش المركز الجهوي للإستثمار بالداخلة ، حالة من التراخي في التعاطي مع الملفات المطروحة على مكتب مدير المركز حيث يواجه صعوبات كبيرة في التعاطي معها ، و حسب مصادر مجلة 24 التي أكدت ان الأمر يتعلق بدوافع تتعلق في اغلبها بمحاولة كسب الوقت و عرقلة سير الملفات في بعض الاحيان ، ضد كل المشاريع الشبابية لأبناء الجهة خصوصا ، بل وحتى على مستوى التسيير اليومي العادي للمركز .
فيما وجهة اصابع الاتهام في اتجاه سياسة مدير المركز الجهوي للاستثمار ، البيروقراطية حسب تعبير مصادر مجلة 24 ، الذي يعرقل استفادة المرتفقين من خدمات المركز الجهوي للإستثمار ، التي تزيد حدة التوتر و تجعل أغلب المرتفقين خصوصا حاملي المشاريع يشتكون للإعلام من تأخر تسوية ملفاتهم المطروحة على طاولة مدير المركز ، فيما اكدت ذات المصادر أن العقلية الحالية التي يسير بها مرفق المركز الجهوي للاستثمار زادت من حدة الاحتجاجات والشكايات التي تتوصل بها أغلب المؤسسات الإعلامية بالجهة من موظفين و فاعلين إقتصايين بعنوان واحد العقلية المتحجرة المسؤول عن ملفاتهم الاستثمارية .
أكثر من ذلك، فإن المثير في وضعية هذا المسؤول وممارساته هو أنه لم يحرك ساكنا ، ما يفسر حالة الامبالاة التي خلفها الرجل بشكل دفع حاملي المشاريع إلى التفكير في مخرج يفضي إلى تسوية ملفاتهم الإستثمارية، في وقت لم يترك هذا المسؤول أي بصمة واضحة باستثناء تميزه الغريب في تأخر دراسة الملفات التي تحال عليه ، وإقباره لمختلف المشاريع التي يتوصل بها ، بل إنه لازال متشبثا ببعض الممارسات “البروتوكولية” البائدة، والتي اضمحلت مع التطور المؤسساتي وسياسة القرب التي تنهجها الإدارة بالتعامل بمهنية عالية واحترام وتواضع كبيرين مع جميع المرتفقين .
الجدير بالذكر ان جهة الداخلة واد الذهب لها مكانة خاصة من حيث الاقتصاد الوطني و المشروع الوطني في جعل الداخلة قبلة سياحية و رافعة اقتصادية للجهات الجنوبية الثلاثة لمكانتها ضمن مدن الصحراء و قربها من الحدود المغربية الموريتانية و ما تتوفر عليه الجهة من آفاق سياحية في إشارة للعدد الزوار الذي تحظى به سنويا .

