المحافظة الجهوية للتراث الثقافي لجهة بني ملال خنيفرة.. تقصي إقليم خريبكة

المحافظة الجهوية للتراث الثقافي لجهة بني ملال خنيفرة.. تقصي إقليم خريبكة
جبير مجاهد:

في إطار فعاليات الاحتفاء بشهر التراث تحت شعرا “من جيل إلى جيل” الذي تشرف عليه المحافظة الجهوية للتراث الثقافي لجهة بني ملال خنيفرة، أعلنت هاته الأخيرة عن برنامجا ثقافيا متنوعا، يضم العديد من الأنشطة من معارض علمية وندوات حول التراث الثقافي وورشات للفنون التشكيلية والتراث وغيرها من الأنشطة الثقافية التراثية، غير أن ما لاحظه الجميع هو اقتصار كل الأنشطة المبرمجة على مدينتي بني ملال وأزيلال، في إقصاء واضح لباقي الأقاليم خاصة إقليم خريبكة، المعروف بغناه التراثي الكبير، إن على مستوى التراث المادي كقصبة تادلة ومدينة أبي الجعد وما تضمه من مآثر وغيرها أو على مستوى التراث اللامادي الذي يبرز في إقليم خريبكة، كتراث فن اعبيدات الرمى وغيرها من أشكال التراث التي يزخر بها الإقليم، مما خلف حالة من الاستياء والتذمر في صفوف المثقفين والجمعويين والمتتبعين للشأن المحلي بإقليم خريبكة.
فمنهم من يرى أن غياب إدراج أنشطة خاصة بإقليم خريبكة، ناجم عن جهل المسؤولين عن المحافظة الجهوية للتراث الثقافي بما يزخر به إقليم خريبكة من تراث ثقافي، ومنهم من يرى أن هذا الاقصاء هو فعل متعمد لتهميش الإقليم، الذي سبق وأن شهد مواقف مشابهة فيما قبل، وبين من يرى ضرورة مراسلة الجهات الوصية لفتح تحقيق في هذا الاقصاء المجحف في حق إقليم أعطى أبناؤه ومازالوا يعطون الشيء الكثير وفي مختلف المجال.
وبين هذا الوقف وذاك يبقى إقصاء هذا الإقليم والاكتفاء بإقليمي بني ملال وأزيلال، موقف يطرح أكثر من علامة استفهام، تستوجب تدخل المسؤول على المحافظة الجهوية للتراث لتقديم تفسير لذلك، عله يشفي غليل سكان هذا الإقليم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *