طرفاية …. حلم الميناء التجاري و التنمية المفقودة
تعيش ساكنة الأقاليم الجنوبية منذ سنين طوال على حلم عودة الخط البحري الرابط بين جزء الكناري و اقليم طرفاية ، فيما يعمل رئيس المجلس الإقليمي الشاب محمد سالم بهيا منذ سنين بجهد فردي في كثير من الأحياء و سط مجموعة من التحديات و الصعاب المحلية التي يحاول اصحابها حسب ما استقيناه ، على تعطيل و عرقلة عودة الخط البحري بناء طرفاية الجديد الذي انشئ بالمعايير الدولية لانجاح توقف و رصو سفينة النقل الخاصة بالافراد و السلع خصوصا بعد حادثة غرق سفينة ARMS بالميناء القديم ، الحلم الذي سيشكل قفزة في تاريخ الاقليم و عموم المدن بالجنوب المغربي ، حيث تم الإعلان خلال السنة الماضية عن قرب بداية العمل بالخط البحري بين جزر الكناري و مدينة طرفاية ، فيما لازالت الاصوات المطالبة بتسريع الإجراءات و تدخل عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده من أجل التدخل العاجل في سبيل انجاح هذا الحلم الذي طال انتظاره .
و في موضوع التنمية المفقودة بمدينة طرفاية التي تتوفر على ميناء بحري الذي يفتقر لابسط الشروط في ( مراقبة أمنية و التقنية ……) ، في مدينة العطاء و الجود يثير انتباه الزائر مقر جماعة طرفاية القريب من كورنيش المدينة على جنبات البحر الذي تغطيه الرمال و للصدأ الذي طال الاكشاك و المحلات المغلقة المشروع الذي كلف خزينة الدولة ملايير الدراهم من المال العام ، ناهيك عن مشاكل الصحة بمركز صحي بطلقة استيعابية ضعيفة و دعم بسيط فردي للمجلس الاقليمي فيما تبقى الشوارع و الأزقة وصمت عار على جبين التنمية و التي لا تلامس تطلعات ساكنة مدينة طرفاية و زوارها .
ليبقى السؤال مطروحا الى متى يبقى حلم الخط البحري عصيت امام جهود رئيس المجلس الإقليمي الفردية و الوحيدة في ظل توحد برلماني عن حزب الحكومة الغائب عن مدينة طرفاية و مجلس جماعة المدينة ؟؟؟؟؟؟
هل ستعيش ساكنة طرفاية الفتور التنموي لسنوات خمسة اخرى ؟؟؟؟؟


