العيون…. المركب الجراحي من مصلحة للجراحة الى حلبة للمصارعة
يشهد المركب الجراحي بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون حالة من الغليان ، بعد حادثة الصراع ( السب و الشتم ) الذي نشب بين طبيب الإنعاش و التخذير و ممرض بذات الإختصاص ، حيث اتهم الدكتور (ع.م) ممرض مختص في التخذير بسرقة مادة( التخذير لكزيلوا ) ما أدى إلى الاشتباك بالايدي و تبادل الضرب في صورة اقرب الى حلبة للمصارعة ، الواقعة التي خلفت شواهد العجز في حدود 24 يوم .
الحادثة التي إهتز لها الرأي العام و مواقع التواصل الاجتماعي ، بدأت فصولها في التصاعدي السلبي خصوصا بعد إمتناع أطباء التخذير ، القيام بوظيفة التخذير للمرضى بغرف العمليات الى بعد مغادرة الممرض المركب الجراحي بشكل نهائي و إستبداله منها ، و كذا إجراء تحقيق في واقعة سرقة مادة التخذير .
من جهة أخرى إمتنع ممرضوا التخذير عن الدخول لغرفة العمليات الى بوجود طبيب التخذير و الإنعاش للإشراف المباشر على جميع مراحل إجراء العمليات الجراحية .
فيما يبقى الوضع الحالي بالمركب الجراحي قابل للإنفجار مع توالي الأحداث التي تمس جميع مرافق المستشفى بما فيها قسم المستعجلات الذي يعج بالمرضى الذين ينتظرون حضور أطباء الإنعاش و التخذير الذين جسدوا صورة من التضامن و التٱزر مع زميلهم موضوع الواقعة التي أربكت حسابات الإدارة الحالية بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي .
فيما لازال الغموض سيد الموقف من الجانب الرسمي حول واقعة الإشتباك بالايدي بين الطبيب و الممرض و إتهام الأخير بسرقة مادة التخذير ( لكزيلوا ) .

