“لانافيط” يزيد من متاعب الأساتذة و الوزارة مطالبة بتكييف التوقيت الرمضاني
توصل العديد من مديري المؤسسات التعليمية مؤخرا، بمذكرة خاصة بالتوقيت المعتمد خلال شهر رمضان المبارك، و ذلك بتأخير وقت الدخول ب30 دقيقة خلال الفترة الصباحية، و تقديم وقت الخروج ب30 دقيقة خلال الفترة المسائية
إلا أن العديد من هيئة التدريس وخصوصا بالعالم القروي، عبروا عن صعوبة التكيف مع هذا التوقيت، و الذي اعتبروه حيفا في حقهم، إذ أن اغلب الأساتذة يقطعون العشرات من الكيلومترات بين مقر سكناهم و مقر عملهم.
كما أن الفرق بين وقت خروج التلاميذ من المؤسسات و وقت أذان المغرب يقدر بحوالي ساعة واحدة، و هذا ما سيجعل هيئة التدريس تعاني من قلة وسائل النقل من جهة خلال اقتراب موعد الإفطار، و كذا صعوبة إعداد و تحضير وجبة الفطور من جهة أخرى.
هذا و يطالب عموم الأساتذة الذي يعانون من أزمة التنقل” لانافيط” من وزير التربية الوطنية، بايجاد حل مناسب يراعي خصوصية المناطق القروية و الجبلية الصعبة، إذ أن ارتفاع أسعار المحروقات زاد من معاناتهم بشكل مخيف، و أن التوقيت الرمضاني الذي اعتمدته الوزارة لا يتناسب مع خصوصيات هذه المناطق …


