أحزاب الحكومة تقصي جماعة سيدي العايدي من التنمية…

أحزاب الحكومة تقصي جماعة سيدي العايدي من التنمية…
بشرى النظيف/نهيلة بنراضي

علمت مجلة 24 من مصادر موثوقة أن أعضاء جماعة سيدي العايدي المنتمون إلى حزب الأحرار والاستقلال، يخططون لإغلاق المجزرة الجماعية التي تدر مداخيل هامة والتي تعد مصدر رزق لأكثر من 50 عائلة وجزارين، كما أن واردات الجماعة ترتكز على مداخيل المجزرة والمركز التجاري.

ويعتبر مركز سيدي العايدي، منذ وجود الجماعة، من بين المراكز الاقتصادية المهمة بالشاوية، الواقعة في الطريق الرئيسية رقم 9 الرابطة بين الدارالبيضاء سطات، حيث تم إحداث مجزرة بالمركز المذكور في أوائل التسعينات، بمواصفات بيطرية، والتي أشرف عليها آنذاك مجلس أغلبيته من حزب الأحرار، مع 10 دكاكين مخصصة لبيع اللحوم الحمراء بجودة ممتازة، تقتني منها ساكنة الدار البيضاء، الرباط، والعابرين من الطريق، كما يعتبر المركز التجاري لسيدي العايدي منتزها للعائلات ل”أكل اللحوم المشوية فوق الفاخر”….

ومنذ أكثر من 25 سنة، لم تقم المجالس السالفة بترميمها وإدخال آليات جديدة رغم الزيادات في الذبيحة، وتلاشي مرافقها، ناهيك عن نقل اللحوم عبر العربة المجرورة ب”البغال”…
هذا، وقد أدرج المجلس الحالي برئاسة محمد بطاني نقطة تخص ترميم المجزرة، وتطويرها حتى تصبح بمواصفات صحية ومهنية جيدة، وبعد مناقشات اكتست أكثر بالحسابات الانتخابية الشخصية، دون مراعات الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية للمجزرة..

ويبقى السؤال المطروح، هل سيتدخل عامل الإقليم ومدير السلامة الصحية لإغلاقها وتستورد اللحوم من مجزرة سطات؟ أم سيعاد إدراج هذه النقطة من جديد بتدخل من السلطات المختصة، لعل برلمانيي الأحرار وحزب الاستقلال وممثليهم في الجهة والمجلس الإقليمي يقومون بتحسيس مناضليهم بجماعة سيدي العايدي بإعادة النظر في الموضوع بجدية دون حزازات سياسية..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *