إجتماع حول عمليات تموين السوق و مراقبة اسعار السلع خلال شهر رمضان المبارك 1443 ه 2022 .
في اطار الاستعدادات الخاصة بحلول شهر رمضان الابرك لسنة 1443، و كذا حالة تموين المحلات التجارية و الأسواق التابعة لإقليم تيزنيت بالمواد الأساسية الاكثر استهلاكا خلال هذا الشهر المبارك، انعقد بمقر عمالة اقليم تيزنيت يوم أمس الاربعاء 16 مارس 2022 على الساعة 10 صباحا اجتماعات تحت رئاسة السيد عامل الإقليم بحضور نائبة رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت ، الكاتب العام للعمالة و السادة رؤساء المصالح الامنية و كذا المصالح الاقليمية المعنية ، والتي خصصت لدراسة التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها ، و التي تهم عمليات مراقبة وتتبع حالة الأسعار وتموين الأسواق خلال شهر رمضان المبارك وكذا لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لكي تمر في أحسن الظروف.
و حسب المعطيات التي تم عرضها من طرف مصالح مندوبية التجارة و الصناعة بتيزنيت ، فان جل الأسواق المحلية على مستوى الإقليم تتوفر على مدخرات مهمة من المواد الغذائية الأساسية تفوق الحاجيات المطلوبة خلال شهر رمضان المبارك ، وبالتالي فإن عملية التموين ستمر في ظروف جيدة على غرار السنوات الماضية، وعليه فإنه يتوقع أن يتم تزويد جل الأسواق المحلية بشكل طبيعي بالمواد الأساسية الأكثر استهلاكا. كما تم التأكيد على ضرورة تتبع تموين الأسواق ومراقبة جودة وأثمنة السلع خلال هذا الشهر ، حيث تمت الاشارة إلى ضرورة تفعيل دور اللجنة الإقليمية واللجن المحلية للمراقبة تهدف بالأساس الى حماية صحة وسلامة المواطنين من الغش في جودة المواد و السلع ، مع ضرورة تنظيم تجارة بعض المواد التي تعرف اقبالا في هذا الشهر مثل التمور و حلويات الشباكية بالمجال الحضري على الخصوص .
وفي إطار عملية رمضان 1443 ه، فإن مؤسسة محمد الخامس للتضامن قد خصصت خلال هذه السنة حصة من المواد الغذائية الأساسية لتوزيعها على الفئات المعوزة المنتمية للإقليم بمناسبة شهر رمضان الابرك، و على غرار السنة الماضية فقد تم تخصيص 9573 حصة لهذا الإقليم تتكون من بعض المواد الغذائية كالدقيق الممتاز و الشاي و الزيت و العدس و مركز الطماطم و العجائن.
و خلال هذا الاجتماع اكد السيد العامل على ضرورة العمل كل في مجال اختصاصه بالحزم والجدية اللازمين لإنجاح هذه العملية المهمة والتي تحظى بالعناية المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك بوضع جميع الترتيبات اللوجستيكية اللازمة وإيصال هذه المساعدات إلى المستفيدين في أحسن الظروف على غرار السنوات الماضية .

