6 سنوات سجنا نافذا في حق أحد جنرالات العسكر
سلطت المحكمة العسكرية بالناحية الأولى بالبليدة في ساعة متأخرة من امس الخميس، 6 سنوات حبسا نافذا بحق الرئيس السابق لإدارة الاستخبارات والأمن، بشير طرطاق، في القضية المعروفة بـ “الرشاوى والتزوير في الانتخابات التشريعية 2017” وقضية “زوليخة نشيناش” المدعوة “مدام مايا” الابنة المزعومة للرئيس المتوفي عبد العزيز بوتفلبقة .
كما أدانت المحكمة الجنرال ب.عزوز نائب مدير الأمن الداخلي سابقا وضابطين برتبة عقيد بـ 5 سنوات حبسا، والرائد (ص) بعقوبة 3 سنوات حبسا، وقد تم إحضار النائب السابق عن جبهة التحرير الوطني بهاء الدين طليبة كشاهد في القضية.
وفي التفاصيل، فان وكيل الجمهورية العسكري التمس تسليط عقوبة 10 سنوات حبسا لكل واحد من المتهمين ووصف في مرافعته الوقائع بـ “الخطيرة” نظرا لدوس هؤلاء على الاجراءات القانونية المعمول بها في التحقيقات.
وشهدت المحكمة العسكرية بالناحية الجهوية الأولى بالبليدة، الخميس، محاكمة الرئيس السابق لإدارة الاستخبارات والأمن، بشير طرطاق، ونائب مدير الأمن الداخلي “ب. عزوز” و3 ضباط آخرين، متابعين بسوء استغلال وعدم احترام المسار القانوني، فيما تم برمجة محاكمة اللواء الشريف زراد، رئيس دائرة الاستعمال والتحضير بوزارة الدفاع الوطني، سابقا يوم 21 مارس الجاري.

