فتح بحث قضائي من أجل تفكيك عصابة متخصصة في بيع سيارات في ملكية الغير
فتحت عناصر الدرك الملكي بجهة الدار البيضاء سطات تحرياتها من أجل تفكيك عصابة نصبت على عدد من المواطنين، بعدما باعتهم سيارات في ملكية الغير، مستعينة بعقود مزورة.
وذكرت مصادر مطلعة أنه تم تحرير مذكرة بحث وطنية من طرف سرية برشيد في حق رئيس العصابة الذي كان يقوم رفقة شركائه بكراء سيارات من وكالات تأجير السيارات ببرشيد ومناطق أخرى لمدة تترواح مابين أسبوع لأسبوعين، ثم يختفون بعد ذلك دون إعادة السيارات لأصحابها.
وأضافت المصادر نفسها أن المبحوث عنه رفقة شركائه يقومون بإيهام مواطنين بكونهم يعرضون السيارات التي اكتروها للبيع على أنها في ملكيتهم، ويحددون لها أثمنة أقل من تلك الموجودة في السوق، من أجل جذب واستقطاب الضحايا و يتسلمون مبالغ مالية مقدمة من طرف الضحايا، و يحررون عقود بيع وهمية قبل أن يتواروا عن الأنظار.
هذا، ويوهم أفراد العصابة الضحايا بكونهم سيتمون ما تبقى من عملية نقل الملكية للمشترين الجدد بعد مدة قصيرة بسبب مشاكل عائلية لديهم، و يتسلمون جزءا من المبالغ المتفق عليها و أحيانا يتركون السيارة للمشتري المفترض قبل أن يختفوا عن الأنظار .
وبعد أن تكررت هذه العملية أكثر من مرة، انكشفت أخبار العصابة في سوق بيع وشراء السيارات ولدى وكالات كراء السيارات، في حين تقاطرت الشكايات على عناصر الدرك الملكي بجهة الدار البيضاء سطات، الأمر الذي عجل بفتح تحقيق في هذا الشأن، بحيث لا تزال التحريات متواصلة إلى حدود الساعة.

