عمالة خنيفرة تحتضن لقاءً تشاوريا لمناقشة مشروع جامعي في أفق المناظرة الجهوية حول التعليم العالي والبحث العلمي.
بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة خنيفرة، تم صباح يوم أمس الأربعاء 16 فبرايرالجاري، تنظيم لقاء تشاوري في أفق التحضير للمناظرات الجهوية حول التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك لمناقشة أهم السبل الكفيلة بتطوير مشروع نواة جامعية بالإقليم وتوسيع قطبها.
وقد ترأس اللقاء عامل صاحب الجلالة على اقليم خنيفرة، بحضور رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، إلى جانب برلمانيون ورؤساء جماعات ومنتخبون ممثلي المجلس الجهوي بالإقليم، وفعاليات المجتمع المدني وأكاديميون جامعيون ورؤساء المصالح الخارجية المعنية، وقد افتتح اللقاء بكلمة لعامل الاقليم، ذكر فيها أهمية المبادرة كفرصة ثمينة للتعبير عن مدى دور القطب الجامعي المتخصص في تنمية الاقليم، مبرزا دور المجالس الجماعية في تطوير منظومة التعليم وتحسين جودتها، عبر تعبئة ما يمكن من الامكانات المادية والمعنوية لجعل التعليم ركيزة أساسية تساهم في تحقيق ما توليه السياسات العمومية لهذا القطاع من أهمية بالغة.
وأبرز البرلماني، عن حزب السنبلة، السيد ابراهيم اعابا، أن فكرة النواة الجامعية تظل مطلبا ملحا ينتظر التسريع في تنزيله، ولم يفت رئيس المجلس الاقليمي السيد حميد البابور، تأكيده هو الآخر على ضرورة احداث القطب الجامعي فيما عبر على ضرورة خروج الوزارة الوصية بتوضيح رسمي يفسر ”إلغاء مشروع الجامعة بالإقليم”.
وعرف اللقاء تدخلات من مختلف الحاضرين، شملت عرضا مفصلا من رئيس جماعة أجلموس السيد امحمد اقبلي، حول المنظومة الجامعية وأهمية الاهتمام بالنظام الايكولوجي.

