العيون … وزير الصحة يغرد خارج السرب و يدلي بمعطيات كاذبة
إنتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرسلة من وزير الصحة للنائب البرلماني عن دائرة العيون السيد محمد عياش ، بعد تقديمه لسؤال كتابي يسائله من خلاله عن أسباب تردي الخدمة الصحية و نقص الأطر و عدم إشتغال مجموعة من الاجهزة الطبية بالمستشفى الجهوي التي كلفت صندوق الدولة ملايير الدراهم ، حيث جاء في جواب الوزير بخصوص الطاقم الطبي العامل بقسم المستعجلات ان الاخير يتوفر على خمسة اطباء و هو العدد الذي وفرته جهة العيون و مجلس جماعة العيون كدعم اضافي لعدد الأطر الطبية المقدرة بخمسة تابعة لوزارة الصحة ، اي ما مجموعه عشرة اطباء ، لكن واقع الحال بقسم المستعجلات يكذب جواب وزير الصحة ، حيث لا يتوفر المرفق المذكور سوى على خمسة اطباء متعاقدين منهم اطباء مغاربة و اخرون من اجانب .
أما بخصوص جهاز الأشعة المغناطيسي IRM الذي كبد صندوق الدولة ملايير الدراهم ، فلم يشتغل إلا خلال فترة أو فترتين للتجريب و اخرى تم اجراء اختبار للمندوبة الإقليمية السابقة حيث صرح وزير الصحة في معرض جوابه أن جهاز IRM كان يشتغل بشكل عادي قبل أن يصيبه عطل و أن الوزارة وفرت الموارد البشرية اللازمة و كذا تكوينهم ، و هو الامر البعيد عن الواقع حيث لم تتجاوز فترة التكوين ثلاثة أيام و مغادرة البروفيسورة المسؤولة عن التكوين مدينة العيون لأسباب مجهولة .
وفيما يخص توفر المستشفى على جهازي سكانير ، فالاول خاص بمصلحة كوفيد و غالبا ما يستعمل و بشكل مستمر خصوصا مع كثرة الأعطاب التقنية التي تصيب الجهاز الثاني .
وحسب المعطيات التي تتوفر عليها مجلة 24 فإن أغلب المرضى يعانون مع خدمة جهاز السكانير خصوصا خلال الفترة الليلية التي تكون في غالب أوقاتها مليئة بالحوادث الخطيرة دون حضور طبيبة الأشعة للمستشفى حيث أصبحت وسيلة التراسل الفوري واتساب صلة الوصل بين طبيبة الأشعة و الممرض التقني الذي يبقى في مواجهة غضب المرضى و عائلاتهم و كذا طبيب المداومة بقسم المستعجلات .


