معضلة البطالة تتفاقم بمدينة سطات و آمال ضعيفة في برامج المجالس المنتخبة لجلب الاستثمار

معضلة البطالة تتفاقم بمدينة سطات و آمال ضعيفة في برامج المجالس المنتخبة لجلب الاستثمار
مجلة24:بشرى النظيف

يعيش شباب مدينة سطات أزمة البطالة، حيث تستقبل وفود المهاجرين من الجماعات المجاورة، الذين يبحثون عن الشغل في المدينة، التي تتوفر على حي صناعي قديم ، و الذي أغلقت اليوم أغلب وحداته الصناعية الشيء الذي جعل شباب وشابات عروس الشاوية يرحلون إلى مدن أخرى من بينها برشيد أو الدارالبيضاء أو غيرها للبحث عن لقمة العيش وهناك فئة أخرى اختارت الهجرة عبر قوارب الموت على أمل إيجاد فرص أفضل لحياتهم ومستقبلهم.

ومازالت قضية البطالة من أكبر المشاكل التي تؤرق الشباب بمدينة سطات؛ من حيث غياب خلق فرص للشغل، الشيء الذي  ساهم في انتشار هذه الظاهرة وارتفاع معدل الهجرة السرية، إلى جانب تفشي مظاهر التهميش والإقصاء وغياب البرامج التنموية.

ومن الملاحظ بأن غالبية الشباب بالمدينة عاطلون عن العمل نتيجة غياب فرص عمل قارة”، حيث هناك فرص العمل المتوفرة بالمدينة غالبيتها موسمية”، لذا يجب مناقشة الموضوع  بين جميع الجهات المسؤولة من أجل إيجاد حلول لهذه الظاهرة .

جدير بالذكر أن فرص الشغل باتت شبه منعدمة بالمدينة ، و هنا يكمن دور المجالس المنتخبة و خاصة المجلس الجماعي في جلب الاستثمارات و تهيئة المناطق الصناعية بالشكل الذي يضمن ولوج اليد العاملة للوحدات الصناعية ، و التي يعاني اليوم ما تبقى منها العديد من العراقيل و الإشكالات ، و هي التساؤلات التي تطرحها اليوم ساكنة المدينة ، و تنتظر تفعيل دور اللجنة المكلفة بالاستثمارات للقيام بما يلزم في هذا الإطار.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *