فوزي لقجع يعتدر عن الاستوزار
رفض فوزي لقجع، رئيس جامعة الكرة، ومدير الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية، أن يتم اقتراح اسمه ضمن الفريق الحكومي باسم “البام” لتولي حقيبة الوزارة نفسها.
لقجع وحده من يعرف مبررات الرفض، لأنه لا يريد أن يسقط ضحية الأرقام “الفلكية”، التي قدمها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المكلف، لحل جملة من المشاكل، في برنامجه الانتخابي، وفيه التزم بوعود كبيرة، لكن لقجع شكك فيها، وتساءل من أين سيأتي سي عزيز باعتماداتها المالية؟
(وعلى هاذ لحساب، اش جا ما فكو مع رجال التعليم)؟؟
الاقتصادي والرياضي فوزي لقجع، هو من يعرف حقيقة الأرقام المالية، ولا أحد غيره، ولهذا السبب، ربما وضع مسافة بينه وبين منصب وزير للاقتصاد والمالية، الذي بدأ يبتعد عن محمد بنشعبون، الغير مرحب به في حكومة أخنوش.
لقجع اعتذر عن اقتراح اسمه، خوفا من “التورط” في عدم تنفيذ وعود انتخابية، التزم بها رئيس التجمع الوطني للأحرار أمام الناخبين، لأنه يعلم علم اليقين، أنها صعبة التحقق في ظل الوضعية الاقتصادية والمالية، التي تمر منها بلادنا، جراء تداعيات كورونا.
لقجع لاعب كبير في “مربع” العمليات، ويعرف متى يهاجم ومتى يدافع ومتى يحرز الأهداف، ولذلك يتمهل في اختياراته، وفي قراراته، ولذلك بات اسمه يتردد من الان، أمينا عاما للبام في مؤتمره المقبل، ليخلف الأخ عبد اللطيف وهبي، الذي سيكون منهمكا على حل ملفات بلدية تارودانت.

