أطفال بالفنيدق بين مطرقة حلم الهجرة السرية وسندان الإدمان و الانحراف ..!!
تفاقمت ظاهرة المتشردين وأطفال الشوارع بشكل مقلق بمدينة الفنيدق، حيث ينتشرون في كل مكان في الساحات العامة، وعند تقاطع الطرق، وفي الشوارع، والأسواق، والمحلات التجارية، مادين أيديهم الضعيفة، مستجدين عطف المارة، مرتدين الملابس الوسخة، حفاة شاحبي الوجه نحيلي البدن وهي علامات الفقر والجوع والمرض،
ويلاحظ ازدياد انتشار تعاطي هذه المخدرات وآثارها الضارة بين الأطفال المشردين، و هو ما يُثير قلق المواطنين حول هذه الظاهرة التي قد تأثر على أطفالهم، وتأثيرها على الوضع الأمني والاجتماعي بالمدينة، لأنه بات منظر الأطفال الذين يضعون قطعة قماش أو بلاستيك على أنوفهم مليئة بمادة الدوليو أو السيلسيون أصبحت مألوفة ، مما يدعوا إلى تحرك السلطات المحلية بالمدينة لإحتواء هذه الفئة وتوفير مركزا لإيوائهم ، وخصوصا الأطفال منهم الذين قد يتعرضون لأبشع أنواع الاستغلال، مع فتح تحقيق حول الجهة التي توفر لهم مادة الدوليو و السيلسيون التي عجلت بتحويل مدينة إلى قبلة للمشردين و أطفال الشوارع .

