حلم الساكنة بعودة محمد بلكروح لجماعة سطات رهين بتنازل متواضع للقاسيمي

حلم الساكنة بعودة محمد بلكروح لجماعة سطات رهين بتنازل متواضع للقاسيمي
مجلة 24 : سطات

للأسف سقطت ورقة من أوراق الربيع بجماعة سطات ، الورقة التي كانت ساكنة سطات و بالخصوص ساكنة السماعلة تعول عليها في الدفا ع عن حقوقها داخل قبة بلدية سطات .
فما سر الوصفة السحرية التي نهجها حزب الاستقلال ليتمكن من اكتساح الجماعات القروية و يحصد الأصوات البرلمانية و يفوز و ب3 مقاعد بجماعة سطات ؟
بدون مبالغة جانب من الإجابة على هذا التساؤل يرتبط بالنضال الفعال و بحنكة الملقب بأسد المعارضة و الورقة التي تخلط جميع الاوراق ، محمد بلكروح ،أحد الأعضاء السابقين بالجماعة و هو من أبرز الوجوه التي تدافع عن المدينة بكل حرقة ، و لاسيما ما شاهدته الساكنة عبر فيديو نشرته مجلة 24 أثناء الحملة الانتخابية التي قادها الأسد بجل أرجاء المدينة ، حيث استقبلته الساكنة بدموع الفرح لأنه الابن البار لهذه المدينة التي تحتاج للغيورين عليها من طينة هذا الرجل.
كانت الساكنة تتنظر بحماس نتائج فرز الصناديق لتحتفل بهذا العرس ، لكن مع الأسف تبخرت كل أحلام الساكنة عندما شاع الخبر بسقوط ورقة الربيع من المنافسة ، صدمت جميع الهيئات الجمعوية و السياسية و معها المجتمع السطاتي بهذا النبإ الذي لم يثلج صدرونا نحن كإعلاميين بالمدينة ، لاننا كنا  نتوق إلى تلك المداخلات بالدوارات الجماعية حين ترن حنجرة بلكروح بصوت عال يشق صمت المجلس الجماعي مطالبا بالحقوق للساكنة ، للأسف مرة أخرى فقدنا شخصا كان فانوس الساكنة و سط الجماعة ، تجده في السراء و الضراء مع كل السطاتيين .
مع الأسف للمرة الألف بأن يخيم الحزن في سماء و أحياء المدينة عندما شاع الخبر بعدم نجاح سي محمد بلكروح في هدا السباق رغم أنه كان يقود سفينة الميزان من أجل الظفر بمقاعد مهمة، و لكن شاء القدر أن ينزل من تلك السفينة و يبقى وصيف اللائحة، المصطفى القاسيمي له الصلاحية من أجل التنازل على مقعده و يلتحق بقبة البرلمان ليترك الأسد يعود إلى حلبة الجماعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *