ترهيب و بلطجة بجماعة ونانة ضواحي وزان خلال الاستحقاقات الانتخابية الحالية

ترهيب و بلطجة بجماعة ونانة ضواحي وزان خلال الاستحقاقات الانتخابية الحالية
مجلة 24 : مكتب الرباط

عرفت جماعة ونانة فوضى عارمة خلال اليومين الماضيين قبيل الاستحقاقات الانتخابية وذلك من طرف بعض المرشحين بذات الجماعة و الأمر هنا يتعلق برأس الحربة (ص غ) الذي جيش بعض افراد أسرته و معارفه بكل جرأة و وقاحة لنهج أساليب ترهيبية ضد ساكنة الجماعة لثنيهم عن التصويت لصالح المرشح الذي يروه مناسبا لخدمة منطقتهم و إكمال مساره الإصلاحي بهاَ.

وتعود فصول القصة بعد أن تيقنوا خلال حملتهم الانتخابية ان الرئيس السابق لجماعة ونانة محمد الغماري يحضى بشعبية كبيرة و احترام من طرف الساكنة نضير الأعمال التي قدمها للمنطقة و إنزال عدد من المشاريع بتراب الجماعة خدمة للصالح العام، بدأوا بنهج طرق ترهيبية في حق الساكنة و ترهيبهم تارة و وعيدهم تارة أخرى، و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تجاوز حدود المعقول و توعدوا الساكنة وأهاليها بتسييج الطريق و اعتراض سبيلهم و منعهم من التصويت لصالح الرئيس السابق، و أنهم قادرين على التحكم في صناديق الاقتراع و لهم إمكانية سرقتها إن تطلب الأمر كل هذا ضدا في الرئيس السابق (م غ) المرشح عن الجرار في فريق القيادي البارز العربي المحارشي رغم ما تربطهم به من صلة القرابة معللين كلامهم” حنا عملناه رئيس حنا غدي نزولوه” و كأنه دمية سيحركونها كيف ما أرادوا متناسين أن القرار في يد سكان الجماعة وليس في يد أشخاص معينين.

وفي اتصال هاتفي مع أحد ساكنة الجماعة بدوار الحريشة صرح لمجلة 24 أن المسمى (ص غ ) رفقة إخوته يستعمل أساليب السب و القذف في الدهر و شرب، فضلا عن نهج أسلوب البلطجية وقطاع الطرق، حيث أردف حديثه أن الأمر إن لم يتوقف عند هذا الحد وبشكل نهائي سيتم اللجوء للجهات المختصة و مراسلة السلطات العمومية وذلك بتقديم شكايات جماعية مستعجلة للنيابة العامة لإعطاء أوامرها بالتدخل وردع هاته النماذج التي تسيئ للمشهد السياسي و تخدش صورته أمام الرأي المحلي و الوطني و أن لغة الترهيب ما عادت تنفع.

وفي الأخير تدعوا ساكنة جماعة ونانة الأشراف السلطات العمومية للمزيد من اليقضة و الانتباه لأي شخص يدعي أنه فوق القانون و السهر على أمن وحماية المواطن من أي ضرر سواء مادي أو معنوي قد يلحقه وخاصة في هذه المرحلة الحساسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *