السمارة …. بعد تسعة أشهر الوفد الجديد يتواصل مع سكان مخيم الربيب و الكويز
بعد تسعة أشهر من قدومه و تقديمه امام الجماهير السمراوية ، من قبل منسق الحزب بالجهات الجنوبية الثلاث ، قام مولاي الشريف الادريسي ، بزيارة للتواصل مع ساكنة مخيم لكويز و الربيب بإعتبارها قاعدة و ورقة مؤثرة في صناديق الاقتراع ، عول عليها كل المترشحين على مر السنين الماضية ، اللقاء الذي قدم فيه الوافد الجديد وعودا للساكنة بالقضاء على كل مظاهر السكن العشوائي و دور الصفيح ، لان ساكنة هاته الدور خاصة و السمارة عامة تستحق الافضل ، مؤكدا أن توجيهات مولاي حمدي ولد الرشيد بخصوص التنمية ، كانت واضحة لكل المترشحين بلون حزب الاستقلال .
في ظل هاته الزيارة و مع انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بإنتخابات المجالس الجماعية و الجهوية و التشريعية ، يطرح عديد المتابعين عديد الاسئلة يبقى أهمها ، حول إمكانية الوافد الجديد في تحقيق التنمية و تطلعات الساكنة السمراوية التي عاشت التهميش و الفقر و البطالة لعقود ؟؟

الكوكبة الإستقلالية تطمح إلى اكتساح المشهد السياسي في مدينة السمارة ، بالرغم من صعوبة المنافسة في ظل تواجد منافسين بألوان حزبية اخرى لهم قاعدة شعبية كبيرة نذكر منهم محمد سالم الجماني و حمد الشيكر .
تبقى مدينة السمارة التي عاشت خلال الشهور الأخيرة من السنة الحالية على وقع مجموعة من الاحتجاجات و الاعتصامات ، المرتبطة بالبطالة و التعليم و الصحة و الاستفادة الاجتماعية ، ناهيك عن مشكل الطريق الرابط بين السمارة و مدينة العيون الذي حصد عديد الارواح من ابناء المدينتين ، دون اصلاحات تذكر من جانب المسؤولين بمدينة السمارة ، من بين المدن التي تعرف أعمال عنف و حرب المؤيدين خلال الحملات الانتخابية ، لم يسجل بها الى حدود اليوم الرابع اي منها تلك الاشتباكات ، في انتظار ما ستسفر عنه الايام القادمة من مفاجٱت .

