هل ينجح قسم الشؤون الداخلية بعمالة سطات في قطع دابر نوايا المرشحين الفاسدين

هل ينجح قسم الشؤون الداخلية بعمالة سطات في قطع دابر نوايا المرشحين الفاسدين

أصبح المجتمع السطاتي بإقليمه يتساءل …هل انتخابات 2021 تجري حسب رؤى جلالة الملك محمد السادس ، بالنزاهة و الشفافية و التصدي للمفسدين …أم أن هناك مؤامرة خفية إدارية بالعمالة ضد المخزن.؟؟؟
لقد تلقى عامل إقليم سطات مراسلات و شكايات و أحكام صدرت ضد رئيس جماعة سيدي العايدي من طرف جمعيات المجتمع المدني و الصحافة و تقارير من كثير من الجهات ، الرسمية و الغير الرسمية كالمنظمات الحقوقية و وزارة الداخلية ، عن الأخطبوط الذي تبثت في حقه أحكام قضائية في قضايا اختلاسات و تبديد أموال عمومية.

وليست هناك مصلحة إدارية بالعمالة لا تشتكي من تصرفاته الاإدارية، و التذكير بتصديه لمشروع المنطقة الصناعية بسيدي العايدي، و هو المشروع الذي فصلت فيه المحكمة الإدارية بعد 4 سنوات من إيقاف الأشغال، ناهيك عن رفض التراخيص الإدارية للمواطنين و تفويت ملك جماعي للخواص يقدر ب5000 متر مربع وسط المركز .
إذا راجعت إدارة العمالة الملفات المتعلقة بالشكايات ضد رئيس الجماعة السابق، فلا حرج عليها أن تأخذ بعين الاعتبار كل هذا لتكون لها دراية بما يجري في تراب الجماعة .

فليس خاف على العموم أن الإدارات الترابية و السياسية و الاستخباراتية و القضائية لها ما يفيد في حق رئيس يماطل و يناور و يحتال على القوانين و المؤسسات المغربية ليتمادى في الاستحواذ على موارد الجماعة و السيطرة على تسييرها حسب هواه أحب من أحب و كره من كره.
أمام هذا، فالموقف الإداري لقبول ملفه كمرشح في الاستحقاقات 2021، يعطي لهذه الانتخابات نكهة الفساد و السخط و إسقاط الثقة في مصداقيتها ، و جعل المرشح المعلوم الرجل الذي يتحدى الجميع و يزكي مكانته أكثر قوة ليفعل ما يشاء حاليا و مستقبلا بدون حسيب و لا رقيب لتحبط نفسية المواطن السطاتي على صعيد الإقليم ، و يفقد الثقة بالمؤسسات الديمقراطية .

فالعامل ومدير الشؤون العامة و اللجنة المكلفة بالانتخابات موضوعة أمام محك تاريخي سيبقى في الكتب و الذاكرة السياسية بالاقليم كواقعة سوداء لاصقة على جبينهم . و مثل هذه المواقف تجعل من الإنسان السطاتي الواعي يدير وجهه للإدارة و الانتخابات و الاستثمار ليبحث على آفاق أخرى بمناطق أخرى لاكتمال مشاريعه و تصريف نفقاته في بيئة تسودها العدالة والشفافية …

يتساءل المواطن بالمدن و القرى لا على صعيد الإقليم فحسب بل على الصعيد الوطني ما سر أزلية جماعة سيدي العايدي سطات التي دامت فصولها 20 سنة ، و التي لم تستطع مؤسسات دولة محمد السادس نصره الله الفصل فيها و الحد من تداعياتها الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية .
و يتمنى الجميع من السيد العامل على إقليم سطات كتابة التاريخ الإداري و السياسي ، بالفصل في هذه النازلة بحزم و مهنية والا ستبقى على عاتقه إلى الأبد ، خاصة و أن الأمر موكول له من طرف العاهل المفدى محمد السادس نصره الله عبر تعيينه على رأس الإقليم للتصدي للمفسدين، وترميم الثغرات التي إستغفلت في مساطير العزل من طرف عامل الاقليم .
هذا ما ينتظر المواطن..

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *