خطير… المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بؤرة لتفشي وباء كورونا
في ظل تزايد أعداد الاصابة بفيروس كورونا المستجد و التخوف من انتشار السلالة المتحورة بأنواعها داخل إقليم يعاني أغلب ساكنته من امراض الربو و القلب و امراض اخرى خطيرة ، يشهد المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي حالة من التسيب و التراخي في تقديم الخدمات الصحية، خصوصا مع نقص الأطر الطبية و الشبه طبيه .
نموذجا قسم المستعجلات الذي يعج بالمرضى ، حيث يتجول بين أروقته و داخل غرف العلاج و المراقبة ، حالات إصابة مؤكدة بالفيروس التاجي أو حالات مخالطة لها و أخرى تبحث عن الأدوية ، كما سجل إصابة بعض الأطر الطبية و التمريضية و عمال المناولة بهذا الفيروس المعدي ، كما يعرف ذات القسم نقص الأدوية و المعدات الطبية ، ما يشكل تحدي اخر لدى العاملين بالمداومة خصوصا ساعات الليل .
في حين تتعالى الاصوات المطالبة بضرورة تكثيف المراقبة ، يسجل غياب إدارة المستشفى و الإدارة الجهوية ،” بعنوان الي بغا ايموت ايموت “

