احتقان بالشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، وشبيبة خريبكة تراسل أخنوش

احتقان بالشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، وشبيبة خريبكة تراسل أخنوش

احتقان بالشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، وشبيبة خريبكة تراسل أخنوش
حسب رسالة أحد أعضاء المكتب الجهوي التجمع الوطني للأحرار بخريبكة التي تضمنت شكاية مرفوعة لرئيس الحزب حول طريقة تدبير رئيس الشبيبة الجهوية لأمور المكتب الجهوي.
وهي شكاية تقدم بها “ع.د” عضو المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة وقفت مجلة 24 على مجموعة من الإختلالات تضمنتها الشكاية المرفوعة لرئيس الحزب (تتوفر الجريدة على نسخة منها) تطلبه التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه تماشيا مع السياسة المتبعة من طرف الحزب، حيث قال المتحدث أن الشبيبة الجهوية تخالف توجهات الحزب المبنية على التواصل والتكوين والتأطير والتواصل والإستقطاب قصد إنشاء جيل متمكن و فعال في العملية السياسية إلا أنه على مستوى الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة في شخص رئيسها حسب المتحدت نفسه دائما تسبح عكس التيار نتيجة التدبير العشوائي الذي ينهجه الرئيس بعيدا عن الرقابة ليعبث بكل برامج الحزب و مساعي الرئيس و توصيات قادة الحزب الذي يجعل الشباب ضمن أولوياته حيث أردف المتحدت أن هناك غياب لاجتماعات دورية للمكتب الجهوي وغياب التقارير الأدبية والمالية رغم مرور ما يفوق أربع سنوات على تشكيل المكتب.
وكذا ندد المتحدث في رسالته بإنفراد الرئيس باتخاذ القرارات مما أثر سلبا على صورة الحزب بالجهة خصوصا في صفوف الشباب الشيء الذي جعل الكثير منهم يغادرون الحزب مكرهين بعدما وقفوا بالملموس على أنه لا مجال للإشتغال مع شخص يفتقد لشخصية القيادة وغير مؤهل لمنصب رئيس الشبيبة بالجهة.
وأدت هذه السياسة حسب ذات المتحدت إلى تقديم عنصرين اسقالتهما مؤخرا في وقت من المفروض فيه لم الشمل للإستعداد للإستحقاقات القادمة، زد على ذلك تغييبه لأهم عناصر المكتب الجهوي ضاربا بعرض الحائط القانونين الأساسي والداخلي للشبيبة وتعويضهما بعناصر أخرى دون اللجوء للمساطر المسطرة لذلك. ناهيك عن طريقة تكوين المكاتب الإقليمية وأخرى محلية حيث طغت العشوائية وتجاهل رأي الشباب المناضل والغيور على الحزب ببعض أقاليم الجهة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *