القضاء ينصف أستاذ كلية الآداب بمرتيل المتضرر من التشهير و المس بحياته الشخصية

القضاء ينصف أستاذ كلية الآداب بمرتيل المتضرر من التشهير و المس بحياته الشخصية

مجلة 24: مكتب تطوان

بثت المحكمة الابتدائية لتطوان في قضية ما بات يعرف بقضية الأستاذين الزميلين في كلية الآداب بمرتيل، حيث توبع الأستاذ المتهم المدعو (م .أ) من أجل جنحة توزيع إدعاءات أو وقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الشخصية لزميله و التشهير به، و تبعا لذلك تم الحكم بالحبس الموقوف لمدة أربعة أشهر في حق المتهم مع أداء غرامة مالية قدرها 5000 درهم مع تحميله الصائر و تحديد مدة الإجبار في الأدنى.

هذا الحادث أضر كثيرا بكرامة و بسمعة الحرم الجامعي، خصوصا و أن الأمر يتعلق بأستاذ ومستشار جماعي ومناضل في النقابة الوطنية للتعليم العالي، مما ترك استهجانا من قبل أساتدة التعليم العالي حيث الكثير منهم دخل على الخط.

والجدير بالذكر أن الأستاذ الصادر في حقه حكم موقوف التنفيد ربما سيحرمه من الترشح من جديد في الإنتخابات الجماعية .

المتهم في تهجمه لايفصل بين الدوافع الموضوعية و الذاتية، و يخلط بين الذات و الموضوع و يعمل جاهدا على الإساءة لزملاءه كلما تعرضت مصالحه الشخصية للتأثير، القضية سيكون لها ما بعدها، وخاصة أن المعني بالأمر فقد الكثير من الإحترام من قبل زملاءه الذين كانوا على علم بالقصاصات التي يرسلها عند الواتساب في آخر ساعة.

و تعود دوافع إقدام الأستاذ المتهم (م. أ) بالسب و القدف و توزيع اداعاءات أو وقائع كاذبة ضد زميله في المهنة، إلى تسرب نتائج إنتخاب عميد كلية الأداب بمرتيل قبل الإعلان عنها.

من جهته طالب متتبعو هذا الملف أن تكون الجامعة فضاء للعلم والمعرفة وخدمة الطالب وتقديم الدعم الكامل له في تكوينه وتنويره لا في توجيه سهام الإساءة و السب و الشتم وكل من شأنه أن يمس بالحياة الشخصية للأفراد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *