صحفيون يتقدمون بشكاية إلى النيابة العامةبسبب تدوينة تحمل التهديد و التحريض على الكراهية
مجلة 24 : مكتب تطوان
تقدم صحافيون بتطوان بشكاية إلى النيابة العامة مباشرة بعد نشر أحد الأشخاص لتدوينة بصفحته على الفايسبوك تحمل تهديد و وعيد و إهانة مع السب والقذف والتحريض على الكراهية، كما حملت التدوينة اتهامات خطيرة بارتكاب جرائم، من طرف صاحب التدوينة الذي يعمل كإطارا في شركة أمانديس بتطوان.
تأتي هذه التدوينة مباشرة بعد اعتقال شقيقه على خلفية ما بات يعرف بقضية عصابة مون بيبي السكايري بتطوان، حيث وصف الصحفيين بالمرايقية بشكل عام مستهلا تدوينته بعبارة (أنا باقي ما قلت والو) في إشارة منه إلى توفره على دلائل و معطيات تؤكد تورط الصحفيين في أفعال مشينة.
التدوينة حملت معطيات كاذبة و إعلام للسلطات العامة بوقوع جريمة زائفة يعلم هو فقط بحدوثها وهي جريمة معاقب عليها بمقتضى الفصل 263 من القانون الجنائي، بالإضافة إلى نشر وقائع كاذبة مع التحريض على ارتكاب جنح في حق الصحفيين، و التهديد بارتكاب فعل من أفعال الاعتداء على الأشخاص والتشهير بهم أمام الرأي العام من خلال الكتابة والنشر.
واعتبر عضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية “محمد سعيد السوسي” ما نشر في حق الصحفيين يستوجب فتح تحقيق جدي من طرف النيابة العامة للوقوف على حقيقة الادعاءات التي أدلى بها صاحب التدوينة، والذي يعتبر ناشطا جمعويا معروفا وله جمهور عريض يتابعه إضافة إلى كونه إطارا ومسؤولا في شركة كبيرة بشمال المغرب (أمانديس)، حيث تعتبر تلك الاتهامات خطيرة تمس كل صحفي نزيه يحترم مهنته، وبالتالي على صاحب التدوينة تعليل و تخصيص من يقصد بتلك الاتهامات عبر التقدم بشكاية للمصالح المختصة بتنفيذ وحماية القانون.
وأضاف “السوسي” مهنة الصحافة أصبحت مطيّة وعرضة لكل من هب ودبّ للتنكيل بها واستعمالها و استغلال رمزيتها وسب مهنييها والمنتسبين لها، وهذه الفوضى والتسيب يجب التصدي له بحزم لإعادة مهنة الصحافة لمكانتها المشرفة وحماية الصحفيين من التشهير والاتهامات المغرضة و تمييزهم عن منتحلي الصفة المنتشرين كالفطر في منصة التواصل الاجتماعي فايسبوك بشكل خاص الذين ابتليت بهم بلادنا.


