مصطفى الرميد…..لن يعالج ببطاقة الرميد
حالة المرض للفاعل السياسي…ليست عامل عاطفي يمكن البناء عليه لتغيير أحكام على الشخص في مواقفه السياسية…حتى أدريس البصري كان مريض في أيامه الاخيرة والكل كان متمسك بموقفه منه..
نحن في العالم العربي،الغلبة للعاطفة…وتلك كانت نهايتنا في كل مراحلنا السياسية….ان يكون مصطفى الرميد مريض،بعد طلب الشفاء له …شيء يخصه وطبيبه وعائلته…أما هو مواقفه السياسية التي كانت بمستوى الكلاب الجربانة ،فلا يمكن التنازل عنها-تحت أي سبب- هو تاجر بالدين والحزب والقبيلة…ودبح كل رفاقه وسيدات الحزب الذي ينتمي إليه…
على قول كبور:…مريض واش ندي ليه السكر….
راه معتقلي الريف يموتون وهم أحياء،كان الاجدر ان يستقيل من أجلهم….عندما خرجت الجماهير لارجاع جمال عبد الناصر المتنحي،كان الجانب العاطفي الغير العقلاني هو المستحكم…..في الحين كانت الدولة يجب ان تمر الى القطيعة مع كل بنيات المجتمع المنهزم…

