مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران يستقطب وجوهاً سينمائية وإعلامية ضمن لجنة تحكيم دولية لمسابقة السيناريو
تتواصل بمدينة إفران الاستعدادات لتنظيم مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير، الذي يرسخ حضوره كموعد فني يحتفي بالإبداع السينمائي وبالطاقات المغربية والدولية في مجال الفيلم القصير، من خلال برمجة تجمع بين السينما والكتابة والنقد والتبادل الثقافي.
ويتميز المهرجان بحضور لجنة تحكيم دولية تضم أسماء من مجالات السينما والإعلام والكتابة، في خطوة تعكس الانفتاح الذي يسعى المهرجان إلى تكريسه، وتعزز مكانة الفيلم القصير باعتباره فضاءً للتجريب الفني واكتشاف المواهب الجديدة.
وتضم اللجنة الإعلامية نادية أبرام، الصحافية المغربية المنتمية إلى وكالة المغرب العربي للأنباء، والتي راكمت تجربة في تغطية الأخبار الوطنية والدولية، إلى جانب اشتغالها في مجال التحرير والترجمة الصحافية، ومشاركتها في عدد من التظاهرات واللقاءات الإعلامية.
كما تحضر في لجنة التحكيم شخصية السيناريست والكاتب المغربي عبد القادر المنصوري، الذي يشتغل في مجال السيناريو ويؤطر عدداً من الورشات المرتبطة بكتابة السيناريو، بما يضيف إلى اللجنة خبرة مرتبطة بصناعة النص وبناء الشخصيات والمعالجة الدرامية.
ويرأس هذه اللجنة الكاتب والسيناريست المغربي عبد الله حمدوشي، أحد الأسماء المعروفة في مجال الرواية البوليسية باللغة العربية، والذي راكم تجربة في الكتابة السينمائية والسيناريو، إلى جانب مساره الأدبي الذي عرف حضوراً وترجمات خارج المغرب. ويشكل انضمامه إلى لجنة التحكيم إضافة مرتبطة بالجانب الأدبي والدرامي في تقييم الأعمال السينمائية.
ويعكس تنوع أعضاء اللجنة طبيعة الفيلم القصير نفسه، باعتباره شكلاً سينمائياً يقوم على التكثيف والاقتصاد في السرد، ويحتاج إلى رؤية تجمع بين الصورة والسيناريو والأداء واللغة والإخراج. كما يتيح حضور شخصيات من مجالات الإعلام والكتابة والسيناريو مقاربة الأعمال المشاركة من زوايا متعددة.
ويشكل مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بإفران مناسبة للقاء السينمائيين والكتاب والإعلاميين والمهتمين بالفن السابع، كما يساهم في منح الفيلم القصير مساحة للتلاقي والحوار، خصوصاً أن هذا النوع السينمائي يتيح للمخرجين الشباب فرصة التعبير عن قضايا وأفكار متنوعة ضمن أعمال مكثفة لا تتجاوز زمناً قصيراً.
وتؤكد تركيبة لجنة التحكيم الدولية حرص المهرجان على إضفاء بعد مهني وفني على المنافسة، وعلى جعل عملية تقييم الأفلام قائمة على تعدد الخبرات والتخصصات، بما ينسجم مع طبيعة التظاهرة التي تجعل من الفيلم القصير مجالاً للإبداع والتجريب واكتشاف المواهب.

