زاكورة تجمع أسماء سينمائية عربية ودولية في لجنة تحكيم الدورة الـ14 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي

زاكورة تجمع أسماء سينمائية عربية ودولية في لجنة تحكيم الدورة الـ14 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي
جبير مجاهد

تستعد مدينة زاكورة لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بزاكورة، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 نونبر 2026، تحت شعار “الوثائقي في الواحة… زاكورة تجمع العالم” في موعد سينمائي يراهن على ترسيخ مكانة الفيلم الوثائقي كجسر للتواصل الثقافي والحوار بين التجارب السينمائية المختلفة.

وفي إطار الاستعدادات لهذه الدورة، أعلنت إدارة المهرجان عن تشكيل لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، التي تجمع أسماء من المغرب والعالم العربي وإفريقيا، بما يعكس البعد الدولي الذي أصبح يميز التظاهرة الوثائقية بزاكورة.

ويترأس اللجنة عامر الشرقي، الناقد والأكاديمي والمخرج المغربي، إلى جانب كل من الممثلة والمخرجة المغربية فاطمة أكلاز والمخرج العماني عمار ال إبراهيم والمخرج الإماراتي حسن أميري إضافة المخرج والمنتج والموزع ني كوندا نلايا من الكونغو الديمقراطية.

ويرأس اللجنة عامر الشرقي، الذي سيتولى مهمة الإشراف على عملية تقييم الأفلام المشاركة واختيار الأعمال المتوجة، إلى جانب أربعة أعضاء يمثلون تجارب سينمائية وثقافية متنوعة.

وتضم اللجنة الممثلة والمخرجة المغربية فاطمة أكلاز، إلى جانب المخرج الاماراتي حسن أميري، و الومخرج والمنتج والموزع ني كوندا نلايا، من جمهورية الكونغو الديمقراطية، فضلا عن المخرج العماني عمار آل إبراهيم.

وتمنح هذه التركيبة المتنوعة للجنة التحكيم بعدا دوليا واضحا، بالنظر إلى تعدد البلدان والتجارب السينمائية التي يمثلها أعضاؤها، وهو ما من شأنه أن يساهم في إغناء النقاش حول الأعمال الوثائقية المشاركة، من خلال اختلاف المرجعيات الفنية والثقافية والرؤى الجمالية.

وتأتي الدورة الرابعة عشرة تحت شعار “الوثائقي في الواحة… زاكورة تجمع العالم” وهو شعار ينسجم مع طبيعة المهرجان الذي جعل من الفيلم الوثائقي مدخلا للانفتاح على قضايا الإنسان والمجال والذاكرة والثقافة، وتحويل مدينة زاكورة إلى فضاء للقاء بين صناع الأفلام والمهتمين بالسينما الوثائقية من مختلف البلدان.

وتشكل لجنة التحكيم، بهذا التنوع، إحدى أبرز محطات الدورة المقبلة، خصوصا أن تقييم الأفلام الوثائقية لا يرتبط فقط بجوانبها التقنية والجمالية، وإنما يمتد إلى قدرتها على معالجة القضايا الإنسانية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وعلى تقديم رؤى جديدة للواقع من خلال الصورة والصوت والسرد الوثائقي.

ومن المنتظر أن تساهم هذه الدورة في تعزيز موقع المهرجان كموعد سنوي للسينما الوثائقية، وأن تفتح المجال أمام مزيد من التفاعل بين التجارب المغربية والدولية، بما ينسجم مع طموح زاكورة في أن تكون فضاء سينمائيا وثقافيا يجمع العالم حول الفيلم الوثائقي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *