من الميزان إلى الحصان.. القاسمي يحسم انتقاله والقادري يلتزم الصمت.. هل بدأت معركة تشريعيات 2026؟
في خطوة من شأنها إعادة رسم ملامح التنافس الانتخابي قبل تشريعيات 2026 أعلن المصطفى القاسمي رسميًا التحاقه بحزب الاتحاد الدستوري بعد أن طو ى صفحة حزب الاستقلال إثر عدم حصوله على التزكية لخوض الانتخابات المقبلة.
لكن المفاجأة الأكبر لا تتعلق بالقاسمي وحده بل بالاسم الثاني الذي يثير الكثير من التساؤلات وهو طارق القادري الذي تشير معطيات متداولة إلى أنه يتجه بدوره إلى خوض الانتخابات باسم حزب الاتحاد الدستوري غير أنه لم يخرج إلى حدود الآن بأي إعلان رسمي يؤكد أو ينفي ذلك.
هذا الصمت فتح الباب أمام قراءات متعددة إذ يرى متابعون أن القادري يواصل الظهور وكأنه لا يزال منتمياً إلى حزب الاستقلال، في وقت تتزايد فيه الأحاديث عن انتقاله المرتقب إلى الحصان. ويرى بعض المراقبين أن هذا السلوك قد يُفسَّر على أنه محاولة للإبقاء على الغموض السياسي إلى حين حسم جميع الترتيبات أو لتجنب إعلان موقفه قبل الوقت الذي يراه مناسبًا.
ويأتي هذا الحراك بعدما لم يتمكن كل من القاسمي والقادري من الحصول على تزكية حزب الاستقلال وهو ما فتح الباب أمام خيارات سياسية جديدة.

