إبعاد القادري وصعود شفيق.. هل يعيد نزار بركة رسم خريطة النفوذ داخل حزب الاستقلال؟

إبعاد القادري وصعود شفيق.. هل يعيد نزار بركة رسم خريطة النفوذ داخل حزب الاستقلال؟
متابعة مجلة 24

تثير التحركات الأخيرة داخل حزب الاستقلال العديد من التساؤلات بشأن إعادة ترتيب الأوراق التنظيمية والسياسية، خاصة بعد إبعاد فؤاد القادري، عضو اللجنة التنفيذية السابق، ونائب رئيس مجلس المستشارين والمنسق الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء – سطات، من مختلف مسؤولياته الحزبية.

وفي خضم هذه المتغيرات، يبرز اسم عبد الحق شفيق، البرلماني السابق عن حزب الحركة الشعبية، الذي اختار تقديم استقالته من مجلس النواب تفادياً لأي طعون قانونية، قبل أن يلتحق بحزب الاستقلال، في خطوة اعتبرها متابعون ذات دلالات سياسية تتجاوز مجرد تغيير الانتماء الحزبي.

وتطرح هذه التطورات سؤالاً محورياً: هل أراد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، تعويض الأدوار السياسية والتنظيمية التي كان يضطلع بها فؤاد القادري داخل جهة الدار البيضاء – سطات، من خلال الاستعانة بعبد الحق شفيق، بما يملكه من تجربة برلمانية وحضور سياسي؟

ويرى عدد من المهتمين بالشأن الحزبي أن استقطاب أسماء ذات وزن انتخابي وخبرة ميدانية يندرج ضمن استراتيجية إعادة هيكلة التوازنات داخل الحزب، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، فيما يعتبر آخرون أن من السابق لأوانه الحديث عن وجود “وريث سياسي” لفؤاد القادري، في ظل استمرار دينامية التغيير التي يعرفها حزب الميزان.

وبين هذا الرأي وذاك، تبقى الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن سؤال يثير الكثير من الجدل داخل الأوساط السياسية: هل يشكل عبد الحق شفيق الورقة الجديدة التي يعول عليها نزار بركة لإعادة رسم ملامح النفوذ الاستقلالي بجهة الدار البيضاء – سطات؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *