انطلاق الأبواب المفتوحة للأمن الوطني وتدشين المقر المركزي الجديد بالرباط أكبر المجمعات الأمنية في إفريقيا

انطلاق الأبواب المفتوحة للأمن الوطني وتدشين المقر المركزي الجديد بالرباط أكبر المجمعات الأمنية في إفريقيا
متابعة مجلة 24

انطلقت بالعاصمة الرباط فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني تزامنا مع الذكرى السبعين لتأسيسها. وشهدت هذه المناسبة التي ترأسها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي تدشين المقر المركزي الجديد للمديرية بحي الرياض وسط حضور رسمي ودبلوماسي وازن ضم شخصيات حكومية وأمنية مغربية وأجنبية بارزة.

ويمتد المركب الأمني الجديد على مساحة تناهز عشرين هكتارا ليكون من أكبر المجمعات الأمنية في إفريقيا حيث يهدف إلى تجميع المصالح المركزية في فضاء موحد يعتمد أحدث الوسائل الرقمية. ويضم المقر قاعة مؤتمرات ضخمة ومتحفا لتاريخ الأمن ومركزا للمعلوميات ومرافق تقنية وإدارية متطورة تعكس التوجه نحو تعزيز الأمن السيبراني وتحديث البنيات التحتية لمواجهة التحديات المستجدة.

ويعكس هذا التدشين والحضور المكثف لكبار المسؤولين تنامي الدور المؤسساتي للأجهزة الأمنية ومكانتها داخل الدولة خاصة في ظل القيادة الحالية التي وحدت جهود الشرطة والاستخبارات الداخلية. وتجدر الإشارة إلى أن التكلفة المالية النهائية لهذا المشروع الضخم الذي انطلقت أشغاله سنة ألفين وتسعة عشر وكذلك كلفة الاحتفالات الحالية لم يتم الإعلان عنها رسميا حتى الآن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *