تراجع ملموس في التمثيلية الدولية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية

تراجع ملموس في التمثيلية الدولية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية
متابعة مجلة 24

تُشير المعطيات المتوفرة إلى تسجيل تراجع ملموس في التمثيلية الدولية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية داخل الأجهزة التقريرية للاتحاد الدولي للصحافيين (IFJ). ووفقاً لمصادر إعلامية، فإن هذا التراجع تمثل في الفشل المتكرر لرئيس النقابة، عبد الكبير اخشبشن، في الحصول على مقعد داخل المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، وهي الهيئة العليا التي تقود التنظيم.

محطات التراجع في التمثيلية:

• مؤتمر عمان 2023: فشل ترشيح عبد الكبير اخشبشن رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية لعضوية المكتب التنفيذي.

• مؤتمر باريس 2026: تكرر سيناريو الفشل، حيث لم يتمكن عبد الكبير اخشبشن من انتزاع مقعد في المكتب التنفيذي، محتلاً الصف الأخير ضمن مرشحي أفريقيا والخامس عربياً.

دلالات الفشل وتداعياته:

1. عزلة إقليمية ودولية: يعكس هذا الفشل ضعف التنسيق والقدرة على بناء تحالفات قوية داخل المحيط العربي والإفريقي، في حين تمكنت دول أخرى مثل تونس وفلسطين من الحصول على مناصب قيادية كـ “نواب الرئيس”.

2. فقدان التأثير في القرار: يعني غياب المغرب عن الجهاز التنفيذي تراجع قدرته على التأثير في صياغة السياسات الدولية للاتحاد، خاصة ما يتعلق بتقارير حرية الصحافة وحماية الصحفيين التي تعتمدها منظمات دولية كبرى.

3. أزمة قيادة واستراتيجية: يفتح تكرار الفشل الباب أمام انتقادات حول نجاعة الاستراتيجية الدولية للقيادة الحالية للنقابة، ومدى قدرتها على تسويق الملف المهني المغربي دولياً.

يضع هذا التراجع النقابة الوطنية للصحافة المغربية أمام تحدي مراجعة أدواتها الدبلوماسية والنقابية لضمان حضور يتناسب مع مكانة المغرب التاريخية داخل هذا الإطار المهني الدولي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *